اخبار العراق

الحزب الاسلامي:الموتورون طائفياً يريدون تدمير العراق

شدد الحزب الاسلامي العراقي،الثلاثاء،على ضرورة محاسبة وملاحقة كل المروجين للفتنة والمحرضين على العنف والذين يحاولون اشاعة الكراهية بين ابناء المجتمع العراقي ومكوناته من خلال التطاول على رموزنا العظام ممن تدين لهم الامة عامة والعراق على وجه الخصوص بالكثير لدورهم المؤثر في بناء حضارته الزاهرة .

 

وقال الحزب في تصريح صحفي،تلقى “النور نيوز” نسخة منه اليوم، ان “التصريح اصدره بخصوص تطاول قلة موتورة على عدد من صحابتنا الاجلاء رضوان الله عليهم إن المجتمع العراقي كان وعلى مر القرون الماضية متعدد الثقافات والانتماءات ، وظل يحترم الخصوصية الثقافية والعقائدية لكافة مكوناته وبالتالي لا يمكن القبول او السماح لبعض المرضى بالحقد ان يشوهوا هذه الصورة البراقة” .

وعبر الحزب في تصريحه عن قناعته بوجود من يسعى لتدمير المجتمع العراقي وتحطيمه بعدة وسائل ومنها اثارة العنف وسفك الدماء مما جر على البلاد الويلات  طيلة السنوات العشر السابقة ، وحيناً آخر بتعمد اهانة عقائد الاخرين ، موضحاً إن الامرين على نفس المستوى من الخطورة والتاثير السلبي كونهما تشيعان الفوضى والخراب بين ارجاء عراقنا العزيز .

واضاف إن “الدستور العراقي انتبه الى هذا الجانب وحاول منعه ولكن لم يتعزز ذلك بقانون وهو ما نحتاجه اليوم من اقرار قانون تجريم التحريض الطائفي ، لوضع حد لكل من يفكر بالقيام به و لتصبح جريمة يحاسب عليها بعقوبة قاسية فهي لا تقل عن الارهاب لان المألات واحدة ، والمحافظة على النسيج الاجتماعي ضرورة ومسؤولية وطنية لا يمكن القبول بالتنازل عنها او التهاون فيها” .

واكد الحزب في بيانه “ثقته بوعي العراقيين المطالبين اليوم بالعمل سوية لايقاف كل من يريد جر البلاد الى اتون صراع لا ينتهي مهما تكن وسيلته فهو سبيل لضمان استمرار تعايشهم الذي ظل مثار اعجاب وتقدير وهم اهل لذلك” .

واستغرب الحزب من الصمت الحكومي المريب من هذه التجاوزات السافرة على رموز امتنا وعدم اتخاذ اي موقف تجاه العناصر المسيئة التي قامت به ، مطالبا المرجعيات الدينية بقول رأيها الصريح وعدم السكوت عنها اسوة بمرحعيات أهل السنة ممن دأبوا على ادانة كل مايمس اخوتنا الشيعة من اعتداء او تجاوز .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى