اخبار العراق

خطيب سامراء يدعو الحكومة الى الضرب بيد من حديد للمليشيات التي سفكت الدماء واغتصبت المساجد

تطرق خطيب جمعة ميدان الحق في سامراء، اليوم، الى حال المسلمين في العالم وذكر المعتصمين بما حدث للمسلمين في كل بقاع العالم من قتل وتعذيب وتنكيل واعتقال، واصفا ما يجري في العراق بانه استهداف للمسلمين، داعيا الحكومة الى الضرب بيد من حديد للمليشيات المجرمة التي سفكت الدماء وانتهكت الاعراض واغتصبت المساجد وقتلت المصلين.

وقال الشيخ ذياب حامد السامرائي في صلاة الجمعة الموحدة التي اطلق على تسميتها “النصر لمساجدنا وعشائرنا في الجنوب”، “من هذا المكان ارسل رسالة الحكومة والمرجعيات بكل طوائفهم, هذا وصمة عار بأن العراق منذ ان تأسس في عام 1921 والى الاحتلال لم يفجر مسجد ولم يقتل مصلي ولم تهجر العشائر بأكملها ولم يحدث ان تهجر عائلة سنية من مدينة شيعية وعائلة شيعية من مدينة سنية”.
واضاف ان “الذي يجري في البصرة الان تهجير لعشائر السعدون ونحن نكل كل احترمانا للعشائر الذي رفضت هذا التهجير التي ما قبلت بهذا الفعل التي فعلته المليشيات المجرمة ولكن اي موقف بقية العشائر مما يجري”
وخاطب السامرائي، الحكومة، قائلا: “عليكم ان تضربوا بيد من حديد على ايدي المليشيات المجرمة التي سفكت الدماء وانتهكت الاعراض واغتصبت المساجد وقتلت المصلين لابد للحكومة ان تحطم رأس المليشيات التي عاثت بالبلد فسادا”.
كما وخاطب المعتصمين بقوله: “هذه هي بشائر النصر قد لاحت فأصمدوا فما بينا وبين النصر الا صبر ساعه, ايها الصابرون اود اخبركم واقول لكم بعد الجوع الشبع وبعد التعب نوم وبعد المرض عافية, سوف تفك الاسرى والاسيرات ويرتفع الظلام و بشر الليل بصبح صادق, ها هي الحكومة تعترف بشرعية مطالبكم وبموافقتها تحقيق المطالب”
واضاف “ندعوكم ايها المعتصمون الى التماسك ونبذ الطائفية التي دمرت البلد وان الاعتصام مفتوح حتى تتحقق مطالبنا من اجل معتقلاتنا ومعتقلينا الابرياء, سترون علامات النصر والفتح قريبا ان شاء لله ونؤكد على بقاء سلمية الاعتصامات”.
ودعا حكومة صلاح الدين، التي اصدرت قرارا بوقف سيارات الباج الى “الاسراع في ايجاد حل لـ 10 الاف سيارة متوقفة بسبب القرار”.
من جانبه ندد الناطق باسم اعتصام سامراء الشيخ سمير فؤاد بـ “تفجير جامع مصعب بن عمير”، داعيا “المعتصمين بالتوجه الى المستشفى للتبرع بالدم”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى