اخبار العراق

العلوي: وثيقة الخزاعي تنزع الشرف عن الملايين ودعاية انتخابية مبكرة لصاحبها

أعرب النائب المستقل حسن العلوي، اليوم الخميس، عن ادانته لوثيقة الشرف التي وقعها عددا من السياسيين اليوم ، واصفا إياها بأنها نوع من التضليل وخداع الناس ودعاية انتخابية مبكرة لصاحبها وتنزع الشرف عن ملايين العراقيين الشرفاء.

وقال العلوي في بيان اطلع “النور نيوز” على نسخة منه، ان” كلمة الشرف بحد ذاتها من مستخدمات العقود الحزبية المتخشبة والتي كانت لاترى العراقي شريفا ولا المرأة شريفة ما لم تكن في إطار هذا الحزب المناضل او ذاك الحزب المناضل ، وقد جاءت وثيقة الشرف التي يتعارض اسمها تماما مع طبيعة الدستور الليبرالية ومع توجهات الدولة الليبرالية ومع واقع المكونات وكأنها ستأتي على حل هذه الإشكالات ، ولم يمر أكثر من 20 ساعة على تفجير 12 سيارة مفخخة في بغداد أمس”.
وتسائل “هل سيكون لهذه الوثيقة دوراً في إيقاف التفجيرات ووضع حد لتدمير العمران البغدادي الذي لم يبق منه الا قفص من العظام؟ وهل ستأتي هذه الوثيقة على بناء مؤسسة أمنية واستخبارية لحماية الناس؟ وهل ستقوم بمهمة ردم المستنقعات التي يلعب فيها أطفال الفلاحين الفقراء الجياع في جنوب العراق وغربه؟ “.
واضاف” اعتقد ان هذا الاجتماع هو نوع من التضليل والخداع وإشغال الناس عن أمنهم وحياتهم وعملهم ، وكأننا كنا ننتظر هذا الجمع من الطبقة السياسية يصطف الواحد بعد الآخر ليقدموا هذه الوثيقة التي تخلو من الذوق عندما حملت اسم الشرف ، وكأننا نحن الذين لم نوقع عليها ولانعرف ماذا يراد بها لاشرف لنا “.
واوضح ان “الوثائق الوطنية التي لاتحتاج الى كلمة شرف ، والوثيقة التي تعد على شكل ميثاق وطني توقع عليه القوى الوطنية بالإجماع في لحظة واحدة ويعلن عنه شخص ما ليكون له دور في الانتخابات القادمة ويحجز مكانه في السلطة العليا منذ الآن هي مجرد دعاية انتخابية مبكرة لصاحبها ، وأنا أشفق على هذه الطريقة في التفكير “.
وبين ان ” ان كلمة الشرفاء التي تم إقحامها في قاموس السياسة العراقية خاصة والسياسة العربية عامة لاتصلح اساسا للخطاب ، وهي من المصطلحات المعيبة أخلاقيا واجتماعيا ، وهي تمس كرامة الإنسان وتجعل من هو خارج دائرة التوقيع كأنه خارج دائرة الشرف “.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى