اخبار العراق

المالكي يؤكد ضرورة استمرار عمليات ثأر الشهداء وتحقيق الاستقرار الأمني

أكد رئيس الوزراء نوري المالكي، الاربعاء، ضرورة استمرار عمليات ثأر الشهداء لملاحقة ما اسماها بالعصابات الارهابية المجرمة، داعياً المواطنين والسياسيين والاعلاميين جميعا للوقوف الى جنب الاجهزة الامنية ودعمها من اجل مواصلة الضغط وملاحقة الارهاب في حواضنه.

وقال المالكي في كلمته الاسبوعية، اطلع عليها “النور نيوز”، انه “بعد انخفاض حدة التوجهات العسكرية لضرب سوريا على خلفية الأزمة التي تمر بها سوريا طوال اكثر من سنتين، يعني ان فرصة الاتجاه نحو الحل السلمي وايجاد مخرج للأزمة التي تعاني منها سوريا، اصبحت هي الحاكمة وهي التي ينبغي ان تركز عليها الجهود”.
وتابع “نحن نشعر باننا قد قدمنا مبادرة باسم العراق وجدت طريقها الى الكثير من الدول المعنية والمؤسسات الدولية التي تفاعلت مع هذه المبادرة ونحن على استعداد للقيام بدور ايجابي مؤثر وفعّال في ادارة الحوارات من اجل حفظ الامن العام في سوريا والمنطقة والعراق بالذات الذي يتأثر بها سلبا وايجابا”.
واضاف “حينما نكون قد سجلنا موقفا ايجابيا ثبت من خلال التجربة ان الرؤية العراقية للازمة السورية هي الصحيحة، علينا ان نتجه نحو اوضاعنا الداخلية التي تتأثر بما يحدث في سوريا ونواجه التحديات التي تمر بها، التحديات الامنية والارهابيين الذين تستمر المعركة بيننا وبينهم”.
وشدد المالكي على ان “عمليات ثأر الشهداء ينبغي ان تستمر وتتصاعد في ملاحقة هذه العصابات الارهابية المجرمة وندعو المواطنين والسياسيين والاعلاميين جميعا للوقوف الى جنب الاجهزة الامنية ودعمها من اجل مواصلة الضغط وملاحقة الارهاب في حواضنه، وتفكيك مؤسساته ومنظماته وخلاياه”.
واضاف “كما يحدونا الأمل بأننا قد نجحنا بعقد لقاء كان ايجابيا جدا بين الرئاسات الثلاث ورؤساء الكتل وخرجنا بنتائج ايجابية وموقف موحد حيال الازمات في العراق والمنطقة، لافتاً الى انه بصدد توقيع ميثاق الشرف لتوفير السلم الاجتماعي غدا، هذه كلها في اطار عملية اصلاح الوضع السياسي الداخلي لاستقبال كل المتغيرات ومواجهة كل التحديات التي نمر بها”.
وبين انه “يجب علينا ان نتفرغ بقوة، مطالباً المواطنين بان يقفوا مع الاجهزة المعنية بمكافحة الفساد والاخبار عن المفسدين الذين لايزالون يجدون فرصة للتخفي والابتعاد عن حكم القضاء العادل بحق المفسدين الذين يثرون على حساب المواطن والمال العام، كما نتمنى ان نوفق، وهذا ما نتحدث عنه ونلتزمه ونتبناه، في ضرورة ان تكون انعكاسات العلاقات الايجابية بين مؤسسات الدولة ورئاساتها الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية عنصر دعم للاجهزة المعنية بتوفير الرفاه والخدمات للشعب العراقي الذي يستحق ان نوفر له كامل الخدمات”.
وعبر المالكي عن “قلقه لما يحصل لعشائر السعدون في الناصرية والبصرة والكوت من عملية استهداف من قبل عصابات ومجرمين، مقدماً لهم التعازي بهذه الفاجعة”، لافتا انه “وجه الاجهزة الامنية بضرورة ملاحقة المشتبه بتورطهم في استهداف هؤلاء الذين هم من الاخوة المسالمين الايجابيين الذين يتفاعلون مع المحيط الذي يعيشون فيه، كما وجه بضرورة حماية هؤلاء الأخوة ومناطقهم ومناطق تواجدهم”.
واوضح انه سيستقبل وفدا منهم لتدارس التحديات ومعرفة من يقف خلف عملية الاستهداف السيء التي يتعرضون لها، وبهذه المناسبة ايضا “أقول بالنسبة للذين يتقدمون بمطالب من الأخوة العراقيين من المواطنين جميعا الذين يتظاهرون والذين في الاعتصامات والذين يعبرون عن مطالبهم بشكل سلمي وسليم، اقول لهم نعم نعتز كثيرا ويشرفنا ان نستجيب لكل المطالب التي يتقدمون بها ولكن عبر الطرق السلمية والسليمة في التعبير عن هذه المطالب”.
ودعا رئيس الوزراء الى “ضرورة ان يتجهوا اتجاها حقيقيا في التعبير عن مطالبهم، وثانيا حتى لاتضيع هذه المطالب في خضم التصعيد الطائفي والارهابي والاجندات الخارجية التي تقف خلفها سياسات ودول ينبغي ان ينفصلوا عن هذه الاجندات ويتقدموا مباشرة ونحن سنكون عونا لهم في كل ما هو مشروع وممكن تقديمه للمواطنين في مخلتف مناطق المظاهرات والاعتصامات التي عبرت عن مطالب مشروعة”.
وابدى “استعداده لتلبية كامل المطالب المشروعة”، مؤكداً على كلمة “المشروعة لأن البعض منها قد ادخل السياسة في هذه الطلبات حتى وصلت الى حد اسقاط النظام او اسقاط الدستور، او اسقاط العملية السياسية او المطالبة الطائفية، التي استبعدها ولكن تبقى المطالب على مستوى الاحتياجات والمستلزمات، فأنا حاضر والحكومة حاضرة للاستجابة لها شريطة ان تبتعد عن الطائفيين الذين يعكّرون الجو ويؤثرون على سلامة وسلمية المطالب، شكرا جزيلا”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى