اخبار العراق

حزب الدعوة:الاعلام الوطني هو الذي يمثل اعلام الشعب

اقام حزب الدعوة الاسلامية في مقره العام،الثلاثا،، ندوة  تحت عنوان (الخطاب الإعلامي الوطني وتحديات المرحلة)،بحضور النائب الشيخ الدكتور عامر عبد الله الكفيشي والأستاذ  النائب صادق الركابي والدكتور صلاح عبد الرزاق وعدد كبير من الإعلاميين والصحفيين والمثقفين تناولت الخطاب الإعلامي الوطني وكيفية مواجهته لتحديات المرحلة .

 

ونقل بيان للاعلام الحزب ،تلقى “النور نيوز” نسخة منه اليوم عن النائب عامر الكفيشي في كلمة افتتاحية للندوة الحوارية قوله “ان الاعلام الوطني هو الاعلام الذي يمثل الشعب لكونه ينطق بضميره ويتحدث بطموحاته في البناء والوحدة” .

وأضاف النائب الكفيشي ” نحن مع تنوع الخطاب الاعلامي شريطة ان يكون وطنياً لكي يتمكن من مواجهة التحديات في هذه المرحلة ” مستطردا  إن”هنالك بعض الاعلاميين يتجنبوا الإشارة الى الايجابيات لكي لا يوصفوا بكونهم (أتباع للسلطة) وهذا ليس عيبا ما دام الامر يتعلق بكشف الحقائق سلبا كانت ام ايجابا .

ووصف الكفيشي الخطاب الاعلامي الوطني بالإعلام الذي يبغض الطائفية ويبتعد عن حالة التسقيط  للرموز الوطنية ما لم يمارسوا افعالا غير شرعية ،موضحا ان توصيفات من قبيل الحزب الحاكم أو الائتلاف الحاكم هي دعوة للتخريب والتحريض لان رئيس الوزراء هو رئيس مجلس الوزراء ويمتلك صوتا واحدا للتصويت شانه في ذلك شان جميع الوزراء، وان الحكومة هي حكومة شراكة وطنية  .

واستغرب من تصرفات بعض الشركاء في العملية السياسية  بالقول إن “الكل يريد ان يحكم .. والكل يعارض الحكم ” ، نافيا في الوقت نفسه اي علاقة لحزب الدعوة الاسلامية بقرارات رئاسة الوزراء مقللا من اهمية التصريحات التي توحي للناس بان رئاسة الوزراء تسيّر بأوامر من حزب الدعوة الاسلامية .

من جهته أشار النائب صادق الركابي الى المحاولات الهادفة لإسقاط التجربة العراقية من خلال عزل الجمهور عن هذه التجربة وزعزعة ثقته بها . مشيرا الى وجود حملات منظمة ضد الحكومة والأجهزة الأمنية  وجهاز القضاء  بهدف إسقاط أجهزة الدولة جهازا تلو الاخر.

وأكد الركابي على وجود تشويه وتسويف لموقف العراق تجاه القضية السورية بقصد وضع هذا الموقف ضمن عملية الاستقطاب الطائفي لان البيئة التي تحتضن الارهابيين هي بيئة الاستقطاب الطائفي، فيما اشار عضو المكتب السياسي الدكتور صلاح عبد الرزاق  الى إن فتح ملفات الفساد في الاعلام هي مجرد فقاعات إعلامية مشددا على ان معالجة ملفات الفساد تكون من العمل الحقيقي مع الاجهزة المختصة وليس من خلال التسقيط والتشهير الاعلامي.

واضاف ان ” من يمارسون مثل هذا السلوك انما يهدفون الى تضليل الراي العام ويستهينون بالجمهور ، وهو اسلوب للتغطية على فشلهم وعجزهم عن تقديم خدمة حقيقية  للمواطنين “.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى