اخبار العراق

متحدون زيارة النجيفي الى ايران معلنة والبعض استغلها للتشهير

 

رد ائتلاف متحدون على موجه التشهير والتشكيك التي طالت رئيسه اسامة النجيفي بناءا على زيارته الى ايران وتعزيته بوفاة والدة اللواء قاسم سليماني.

 

وقال الائتلاف في بيان تلقى “النور نيوز” نسخة منه، اليوم الاحد ان زيارة رئيس مجلس النواب والوفد البرلماني الرسمي المرافق له الى ايران تكتسب أهمية إستثنائية بسبب ظروف العراق وخاصة الأمنية منها والظرف الذي تمر به المنطقة بشكل عام ، وهي الأسباب الرئيسة للزيارة .

واضاف البيان مع هذه الأهمية التي إكتسبتها إلا إن البعض وجد في زيارته لمجلس العزاء بوفاة والدة اللواء قاسم سليماني فرصة للتشهير والتشكيك وإستثارة الرأي العام بطريقة غير مسؤولة تنم عن مواقف غير ودية مسبقة من السيد الرئيس تحديدا لأسباب لاتخفى عن كل ذي بصيرة، وعن قصور واضح في الرؤية السياسية لأولئك الذين يتحينون الفرص للإساءة لشخص الرئيس ودوره في العملية السياسية وفي تحقيق مصالح العراق وشعبه وتطلعاته . 

وطالب الائتلاف عدم الانجراف تخرصات ومهاترات معروفة النوايا والأهداف وبعيدة كل البعد عن الموضوعية في تناول الوقائع وتقييمها، مؤكداً إن زيارة السيد رئيس مجلس النواب هي زيارة رسمية معلنة على رأس وفد من السادة النواب الممثلين لمختلف الكتل السياسية الممثلة للشعب ،لبحث المصالح العامة العليا للعراق وشعبه، وللمخاطر والتحديات التي تعصف به وبالمنطقة . وقد حضروا جميعا مجلس العزاء بصفتهم الرسمية هذه.

واشار الى ان كون الشخص في موقع المسؤولية الرسمية ،يفرض عليه إلتزامات رسمية محددة ، وخاصة عندما يكون في زيارة ذات طابع رسمي بحت ، وعلى هذا الأساس جاءت تعزية السيد الرئيس والوفد المرافق له لمسؤول رسمي في الدولة الايرانية ، وعضو رئيسي في الجانب الايراني المفاوض مع الجانب العراقي حول البحث عن أطر لعلاقة متوازنة بين الدولتين ،لتجنيب العراق وشعبه ما يمكن من المخاطر والتحديات اليومية بسبب التدخل في شؤونه الداخلية ، وما يصعب إبقاء العراق بمنأ عنه من التداعيات بسبب ماتشهده المنطقة من أحداث جسام .

واوضح البيان انه بغض النظر عن حظور مجلس العزاء المشار إليه ، فإن ذلك لم ولن يمنع الرئيس من بيان رأيه وموقفه الصريح والمعلن للمسؤولين الايرانيين من طبيعة وحجم دورهم في العراق وتأثيره فيه ، وبغض النظر عمن يقوم به ويؤديه سواء كان اللواء سليماني أو غيره من المسؤولين الايرانيين . وهذا بحد ذاته يشكل مقدمة مهمة ودعوة صريحة لإيران لإنتهاج سياسة مختلفة تجاه العراق بدرجة أو بأخرى ، وذلك ماتقتضيه المصلحة العامة للعراق وشعبه .

وتابع الائتلاف نأمل من الجميع تغليب الحكمة والمصلحة العامة لوطننا وشعبنا في الحكم على الأمور ، لأن السياسة لاتدار ومصالح البلاد وأهدافها لاتتحقق بالخطابات المنمقة والشعارات الفضفاضة وإستثارة عواطف الناس على غير هدى وتبعا لمصالح وغايات خاصة ضيقة الأفق .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى