اخبار العراق

خطيب سامراء: الحكومة تستهدف السنة في عملياتها بحزام بغداد والمحافظات المنتفضة

وجه خطيب ساحة اعتصام ميدان الحق في سامراء الشيخ خالد حاتم النيساني، اقسى الرسائل الى الحكومة، حيث قال “لقد ثأرتي من ابناء هذا البلد فزاد القتل والتهجير وبدأتي من منطفة حزام بغداد لتشمل ارجاء بغداد جميعها والمستهدف الوحيد المكون السني, متسائلا: أين ثأرك من الامريكي المحتل, لقد جازيتِ المحتل بوضع الزهور للموتى منهم وجزاءك لشعبك انكِ قتلتهم وهجرتهم.

واكد النيساني في خطبة الجمعة، اليوم، والتي اطلق عليها “لن نركع ايها الظالمون”، وحضرها مراسل “النور نيوز”، على “الثبات في ميادين الاعتصام”، بقوله “نحن لن نستسلم ننتصر او نموت هذا مبدأنا وعقيدتنا والله رب العالمين هو ناصرنا, ايها الظالمون اذا كنت تظنون اننا ننثني فانتم واهمون, فأن مع العسر يسرا, اعلموا اننا في مياديننا قد اعدنا ترتيب اوراقنا وسنتخذ خطوتنا لبناء العراق لما يستحق اهله  الذي  ذاق منكم كل الذل والاجرام”.

وتابع “ايها الحكومة هل ملكتم اكثر من ما ملك قارون اذ قال له قومه لاتفرح ان الله لايحب المفرحين فخسف الله به تعالى الارض, ولم يفعل قارون بهذا البلد ربع مافعلتم, فما فعلتكم من اقتحام لساحة جلولاء والمضايقات التي شهدتها مدينة سامراء في هذا الاسبوع المنصرم  الا دليل على كسر اهل السنة وثنيهم عن الاعتصامات”

واضاف ان “ما يحصل في العراق ماهي الا جرائم بشعة تنفذ بحق اهل هذا البلد واهل السنة بالخصوص في المحافظات الستة الجريحة التي نزفت حتى روت الارض بدمائها الزكية”، لافتا “نحن لسنا عاجزين عن رد الفعل لكن نخشى ما لا يحمد عقباه, نحن نعلم من سياستكم المتبعة ان مرادكم الا وهو اشعال حرباً اهلية”.

ووجه الرسالة الثانية والتي  كانت الى رئيس سوريا بشار الاسد وقد شبه حادثة الكيمياوي الذي حدثت قبل يومين بحادثة فرعون عندما قتل الاطفال جميعا حيث دعى المعتصمين الى “مناصرة ومؤازرة الاجئين السوريين”, فيما وجه الرسالة الثالثة الى المعتصمين حيث دعى فيها المعتصمين بقوله: “لقد اسمعتم صوت الحق الى العالم بأنكم صامدون ضد الظلم والطغيان ضد سلب الحقوق, ولقد عاهدتم الله فأصبروا وصابروا ورابطوا فما النصر الا صبر ساعة”.

وقال خطيب جمعة سامراء مخاطبا الامم المتحدة “يكيفينا سكوتكم  امام الظلم في مصر وسوريا والعراق”,

بعدها عقب الشيخ محمد طه حمدون الناطق بأسم المحافظات الستة المنتفضة “نحن ماضون في منهجنا  وسنسعى الى واجهة لاهل السنة في العراق لجميع تياراته وجميع رجالاته,نحن ماضون ولن تثنينا هذه المعوقات حتى نقطف ثمار النصر”، مبينا ان “مايحدث اليوم في جلولاء ماهي الا محاولات يائسة لثني اهل السنة عن الاعتصامات, ونحن والله ماضون وقد اخذ علينا العهد في هذه الساحات اننا لن نرجع الى بيوتنا حتى تتحقق المطالب”.

واضاف “بالامس كانت حزام بغداد واليوم ثار الشهداء وهي كلها ضد اهل السنة، وأنظر الى عملية ثار الشهداء لا تستهدف الا المحافظات السنية وهي استمرار في نهج كسر ارادة المحافظات التي خرجت”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى