العرب والعالم

اليونيفيل: 280 عنصرا من الكتيبة التركية يغادرون لبنان مطلع سبتمبر

 

النور نيوز: وكالات

كشف الناطق الرسمي باسم قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان، أندريا تننتي، في حوار لـ«الشرق الأوسط»، عن أن «نحو 280 عنصرا من قوات حفظ السلام التابعة لسرية البناء والهندسة التركية سينسحبون من قوات (اليونيفيل) الشهر المقبل»، على أن تحافظ تركيا على وجودها في قوة (اليونيفيل) البحرية، حيث تساهم حاليا بقارب دورية سريع وثمانية وخمسين جنديا في قوات حفظ السلام».

 

ونفى تننتي أن يكون لحادثة خطف الطيارين التركيين في بيروت، أول من أمس، أي تداعيات على وضع قوات «اليونيفيل» في جنوب لبنان، وتحديدا الكتيبة التركية المتمركزة في بلدة الشعيتية قرب مدينة صور جنوب لبنان. وقال إن «الوضع الأمني لم يتغير في الجنوب» إثر عملية الخطف، مؤكدا أن «الوضع العام في منطقة عمليات (اليونيفيل) هادئ والعلاقة مع السكان المحليين جيدة». ويأتي الإعلان التركي غداة خطف طيارين من «الخطوط الجوية التركية» على طريق مطار بيروت، في خطوة تبنتها مجموعة مجهولة طالبت أنقرة بالضغط للإفراج عن زوار لبنانيين شيعة مخطوفين منذ أكثر من عام لدى مجموعة مسلحة في سوريا. وبعد ساعات على العملية، دعت تركيا رعاياها إلى مغادرة لبنان، وعدم التوجه إليه «إلا في حال الضرورة». وأكدت المصادر التركية ومصادر الأمم المتحدة أن قرار الانسحاب اتخذ فعلا قبل خطف الطيارين.

وكانت سرية الهندسة والبناء التركية انضمت إلى «اليونيفيل» في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2006. وقدمت، وفق تننتي، دعما ممتازا من خلال قدراتها وخبراتها في مجالي الهندسة والبناء، وأنجزت بنجاح مختلف المهام الموكلة إليها، بما فيها بناء الطرق، وبناء المقرات الجاهزة والبنى التحتية الخاصة بـ«اليونيفيل»، إضافة إلى تحسين حماية الكثير من مراكز «اليونيفيل» ومساهمتها في بناء المقر الرئيس في محلة الناقورة، جنوب لبنان.

واكدت تقارير عدة اتخاذ قوات «اليونيفيل» الموجودة في جنوب لبنان إجراءات احترازية، بعد إدراج الاتحاد الأوروبي في 24 يوليو (تموز) الماضي الجناح العسكري لحزب الله على قائمة الإرهاب الأوروبية، مع توقع ردود فعل انتقامية ضد «اليونيفيل»، باعتبار أن العدد الأكبر من الجنود المشاركين فيها يتحدرون من دول أوروبية. وأكد تننتي في هذا السياق أن «قوات (اليونيفيل) تعمل بموجب الولاية الممنوحة لها من قبل مجلس الأمن الدولي والمحددة وفق القرار 1701 الصادر عام 2006»، لافتا إلى أن «قوات (اليونيفيل) تتحدر في الوقت الراهن من 37 بلدا، وهي تعمل تحت راية الأمم المتحدة». وشدد على أنها «لا تتصرف نيابة عن دولها، بل انطلاقا من مهامها المحددة من قبل مجلس الأمن».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى