اخبار عامة

ديالى تحظر بيع وتداول العاب العنف في العيد

حذرت قيادة شرطة ديالى، الخميس، من بيع وتداول الالعاب المثيرة للعنف خلال ايام العيد، مؤكدة تشكيل مفارز في الاسواق المحلية لمنع بيع الالعاب التي تهدد سلامة الاطفال، داعية الأسر الى التعاون مع المفارز الامنية وعدم اقتناء العاب “تفسد” فرحة العيد.

وقال المتحدث الاعلامي لقيادة شرطة محافظة ديالى المقدم غالب الجبوري لمراسل “النور نيوز” ان “الشرطة اعدت خطة مبكرة لمنع بيع وتداول الالعاب التي تهدد سلامة الاطفال، وابرزها البنادق والمسدسات البلاستيكية التي تطلق كرات (الصجم)”، محذرا اصحاب المحال التجارية من بيع العاب تشكل “خطرا على الطفولة”.

ودعا الجبوري الأسر الى “التعاون مع الاجهزة الامنية ومنع شراء وتداول الالعاب المحظورة في العيد حفاظا على سلامة ابنائهم”، مشيرا الى ان “الالعاب المثيرة للعنف تتسبب سنويا في حدوث اصابات اعاقة للاطفال، خاصة في منطقة العين”.

وقرر مجلس ديالى السابق منع استيراد الالعاب التي تشجع على العنف الى المحافظة، ودعا وزارة التجارة الى منع استيرادها كخطوة اولى وتعميم الامر على جميع المنافذ الحدودية التي تدخل منها هذه الالعاب والتنسيق مع الجهات الرقابية .

ويطالب ناشطون مدنيون في ديالى بتشكيل لجان متابعة مشتركة لتنفيذ قرار مجلس محافظة ديالى بمنع الالعاب والاسلحة بمختلف تسمياتها ومعاقبة المحلات التي تقوم ببيع هذه الالعاب ومصادرة البضائع منها بعد حصول الكثير من الاصابات خلال فترة عيد الفطر الماضي.

وكان مجلس النواب العراقي، شرع قانونا نهاية عام 2012، يقضي بحضر الألعاب المحرضة على العنف بأشكالها كافة، وتضمن القانون عقوبات تصل إلى ثلاث سنوات سجن، وغرامات مالية تصل إلى عشرة ملايين دينار لكل من أستورد أو صنع ألعابا محرضة للعنف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى