اخبار العراق

خطيب العيد في سامراء: هذه الاعتصامات اتخذت السلمية منهجاً ولا ترضى ان يطعن بها

توافد الالاف من ابناء سامراء، اليوم الخميس، لاداء صلاة عيد الفطر المبارك في ساحة اعتصام ميدان الحق في المدينة، والتي اطلق على تسميتها “العدل بوابة الامن”. واكد خطيبها ان هذه الاعتصامات اتخذت من السلمية منهجاً ولا ترضى ان يطعن بها او اتهامها على انها ملاذا للارهاب. 

وقال خطيب العيد الشيخ محمد طه حمدون ان “هذا اليوم لهو عظيم أيها الصائمون القائمون، جاء العيد ليصل ماضي الأمة بحاضرها وقريبها ببعيدها، جاء العيد ليربط أفراح الأمة بشرائعها وابتهاجها بشعائرها”، مضيفا “لله در هذا العيد ما اقساه على معتقل ضج به الاذى, ما اقساه على بنت فقدت اباه ولم تره وزوجة اشتاقت لزوجها”.

ووجه حمدون رسائل عديدة الى الحكومة منها: “هذه الاعتصامات لما اتخذت من السلمية منهجاً لا ترضى ان يطعن بها بأنها ملاذ للإرهاب من يعذب من يعتقل البريء من يقتل من يهجر من يعدم بدون سبب قانون من احق بالصفة”، والثانية: الطائفية لابد من  تحديد ذلك المصطلح فهل المقصود به من يريد نصرة اهله والدفاع عن حقوقهم ليدرء عنهم الظلم ام كان المقصود عزاء المكونات الاخرى وارادة ابادتها او ايذائها”.

وتابع “اننا في اقبال ماتفعله المليشيات على الهوالك ومهاوي ومهالك تستوجب النظر والوقوف حتى لا نهلك في مهالك الردى وهكذا الامة تقود في فتنة دهماء تسفك فيها الدماء وتسفك فيها قيم واجيال وابناء”، اما الرسالة الثالثة فهي ان “كثره الظلم والتجاهل لن تزيد الامور الا تعقيداً فحراكنا اليوم في وقت المحن وبعد ان ضاع منا كل امل وزاد المخاض والبلاء واردنا مخرجنا فنادينا فلا مجيب”.

واضاف “الرسالة الرابعةهي ان الحراك يمثل صوت السنة فخرجنا بعد بحوث ومؤتمرات وندوات انه لا بد لنا من واجهة نجمع فيها جميع التيارات, الحراك هم اهل الفضل ولكن ليس لهم كل الحق لاهل السنة جميعا لذلك ندعوا جميع التيارات وجميع المفكرين بعد الشيوخ والعلماء الى الانضمام ألينا  كي ننظم في واجهة نكتب لأهلنا مشروع انقاذ وخلاص يجمع المحافظات على قلب واحد ذلك ما دعى اليه حراكنا وننحن نمد ايدنا الى من لم يحلق بسفينتنا”.

وشكر حمدون “المعتصمين والوافدين الى الاعتصام ووصفهم بالمجاهدين، كونهم تحملوا هذه السبعة اشهر من حر وبرد، داعيا الجميع الى مواصلة الاعتصام وعدم التراجع عنه”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى