اخبار العراق

صحيفة بريطانية تصف المالكي بـ”الزعيم الكوارثي”

قالت صحيفة بريطانية،الاثنين، ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي هو” الزعيم الكوارثي لتهميشه الدستور وتركيز السلطات بيده .بحسب وصف الصحيفة .

 

وافادت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم ،ان ” رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي زعيم كوارثي ، همش الدستور لتركيز السلطات في يده وأدى ذلك إلى أن تستثمر القاعدة تهميشه للمكونات الأخرى كأرضية لتصعيد عملياتها العنيفة “.

وقارنت افتتاحية الصحيفة “بين الوضعين السوري والعراقي، مقارنة بطبيعة الحكم في البلدين بالاستناد إلى التوزيع الطائفي، محذرة من أن التوازنات القائمة قد تنقلب عبر التحالفات الطائفية العابرة للحدود بين البلدين فالنزاعان، متداخلان الآن، وربما يندمجان يوما ما، حينذاك يظهر احتمال كابوس قد يمد في معاناة كلا الشعبين إلى المستقبل البعيد “.

واشارت الغارديان في مقالها الى ان تفجيرات العراق المستمرة والتي وصفتها بـ[الكابوس الطائفي] ترى فيه ان ” انشغال العالم الخارجي بالنزاع السوري حجب الانتباه إلى انزلاق العراق إلى دوامة عنف مستشر فالعراق دولة محفوفة بالمخاطر، كما هي الحال مع جارتها، لكن حصيلة الضحايا في العراق في شهر تموز فاقت مثيلتها في سوريا “.

واوضخت الصحيفة بالاستناد إلى احصاءات منظمة [بودي أكاونت] المختصة بإحصاء مقارنة ضحايا العنف في العراق فبينت ان” يوم السبت الماضي الذي شهد مقتل عدد من الأشخاص فرادي [كأي يوم عراقي عادي] بإطلاق نار أو بعبوات ناسفة أو لاصقة، ويوم الأحد الذي تلاه الذي شهد مقتل أكثر من 60 شخصا في سلسة تفجيرات لسيارات مفخخة، أو الاثنين الذي شهد حصيلة مشابهة “.

وبينت ان ” معظم ضحايا تلك التفجيرات كان من الناس العاديين والعمال البسطاء الذين يصطفون في [المساطر] في انتظار فرصة عمل، بل وحتى الرياضيين، لتخلص إلى أن شراسة أعمال العنف تلك وعدم تمييزها تعيد إلى الأذهان أعوام العنف الرهيبة التي مر بها العراق بعد عام 2006، والتي يفترض أن العراق وضعها خلف ظهره مع تشكيل حكومة ديمقراطية وتعديل الدستور ونقل المسؤولية الأمنية من الأمريكيين إلى القوات الأمنية العراقية “.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى