اخبار العراق

الخزاعي يحذر من حملة قذرة من بعض الأشخاص لتدمير العراق

حذر نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، اليوم الجمعة، من حملة قذرة وشرسة من قبل بعض الأشخاص تريد تدمير العراق، واعلن عن مقترح بتشكيل لجنة من علماء الدين  للحوار مع السياسيين لحل المشاكل في البلاد.

وقال الخزاعي في مؤتمر عقده مع رئيسي الوقفين السني والشيعي وعدد من رجال الدين، واطلع عليه “النور نيوز”، ان “الحصانة التي يمتلكها النضج السياسي العراقي قادرة على تجاوز كل التحديات والتهديدات”، مشيرا إلى “وثيقة شرف لتجريم وإدانة ومحاسبة كل المقصرين الذين ينفخون السموم الطائفية”.

واضاف انه “حينما يجتمع علماؤنا من السنة والشيعة في كل مكان وزمان، فذلك يمثل رسالة وردا عمليا على كل من يتأمر ويريد نسف الوحدة السياسية والاجتماعية والدينية بين أبناء الشعب الواحد”، موضحا أن “محاولات المتطرفين مستمرة ولكن صمود العراق ووعي شعبه أكبر من كل التآمر الذي يريد بالعراق أن يتشظى لتفرقة أبناء شعبه”.

واشار الخزاعي الى انه “هناك مبادرة لدينا باسم مبادرة السلم الاجتماعي في العراق ومعي مجموعة من الناس الحريصين على وحدة البلد والدم العراقي النازف ظلما، ونحن بصدد اللمسات الأخيرة لتلك المبادرة وسنتوصل قريبا إلى اتفاق لميثاق شرف”.

وتابع “اليوم طرحت فكرة أن تنبثق لجنة من العلماء للحوار مع كل من يعنيه الأمر من السياسيين وعملنا مستمر نحو هذا الأمر، ونريد ايصال رسالة العراق إلى الخارج ونقول بها أن هناك عقولا عراقية ناضجة قادرة على التعايش والتفاهم وهذه الرسالة باسم العراق لباقي دول العالم”.

واكد نائب رئيس الجمهورية أن “هناك حملة قذرة وشرسة من قبل بعض الأشخاص تريد للعراق أن يدمر، من خلال إغراقه بحرب طائفية وتدميره بحروب عديدة”، مؤكدا على أن “الحصانة التي يمتلكها النضج السياسي العراقي قادرة على تجاوز كل التحديات والتهديدات”.

وعن الخطاب الطائفي لبعض رجال الدين بين الخزاعي أن “الوثيقة ضمت تجريم وإدانة ومحاسبة كل المقصرين الذين ينفخون بالسموم الطائفية وسموم التفرقة في النسيج الاجتماعي، لذلك القضاء العراقي مطالب، والسلطة التنفيذية مطالبة أيضا بملاحقة هؤلاء ومحاسبتهم ضمن القانون العراقي”، منوها إلى أن “هناك أيدٍ خبيثة فمن يفجر المسجد الشيعي هو نفسه من يفجر المسجد السني كما هو نفسه من يفجر الكنيسة”.

من جانبه قال رئيس ديوان الوقف السني أحمد عبد الغفور السامرائي اننا “تدارسنا وثيقة بغداد وسنفعّلها في موسم الحج في مكة المكرمة بمؤتمر كبير، كما تدارسنا الكثير من الأمور، وتم حل المشكلة التي حدثت حول المساجد الثلاثة التي اعتدي عليها واستولي عليها، إذ أعيدت إلى الوقف السني”، من دون ان يحدد اماكن هذه الجوامع او الجهة التي سيطرت عليها .

واضاف أن “العلاقات الطيبة ما بين الوقفين السني والشيعي ستستمر كما هي بين جميع أطياف الشعب العراقي، ونحن نعاهد الله والجميع بأننا سننبذ التطرف من أي فئة وأي مذهب وأي جانب، لنمضي قدما لتحقيق وحدة متألفة متكاتفة، من دون أن نلتفت لمن يدعي أنه سني وأراد قتل الشيعي أو العكس”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى