اخبار العراق

الشيوعي العراقي:ليس مقبولا استمرار نزف الدم

قال الحزب الشيوعي العراقي،الاثنين، انه يتابع بقلق بالغ التدهور المتواصل في الأوضاع الأمنية في بغداد والعديد من المحافظات، فلم يعد يمر يوم من دون أن يسقط العشرات من الشهداء والجرحى ضحية اعمال إرهابية متعددة الأشكال والوسائل، والمتميزة بدمويتها وباستهدافها جميع شرائح المجتمع ومظاهر وميادين الحياة اليومية للناس كافة. 

 

واضاف الحزب في بيان تلقى “النور نيوز” نسخة منه اليوم “فأصبحت الحسينيات والمساجد والمقاهي والملاعب والمسابح التي يرتادها الشباب، والأسواق وأماكن التبضع العامة، الكثيفة الارتياد، الأهداف الرئيسية لقوى الإرهاب التي لا حدود لشهوتها للقتل والتدمير وحصد أكثر ما يمكن من الأرواح البريئة وإصابة أكبر عدد من الضحايا”. 

واشار الى انه “بات واضحا أن الإرهابيين يعدّلون ويجددون أساليبهم وطرائقهم الشريرة ما بات يجعلهم قادرين على القيام بعملياتهم في مختلف الأوقات والأماكن وبصورة متزامنة. وتواتر هذه العمليات واتساعها يؤكدان أن الإجراءات التي تقوم بها القوات الأمنية والخطط التي تعتمدها محدودة الفعالية في مواجهتها”.

وتابع الحزب في بيانه “ويتجلى على نحو بيّن  أن الإرهاب  يشن حربا على الحياة والمجتمع والدولة ككل وليس ضد مكون اجتماعي أو جهة سياسية محددة، لذا أصبحت  متطلبات التصدي له ومواجهته بفعالية، وإيقاف نزف الدم، تتجاوز قدرات الجهات الأمنية لوحدها، وانما تستدعي رداً سياسيا ومجتمعيا أوسع وأشمل يهدف إلى إصلاح وتغيير الأجواء العامة؛ السياسية والاقتصادية والاجتماعية، التي تخلق بيئة مساعدة لنموه ونشاطه”. 

واوضح “هذا ما يدعونا لأن نعبر عن استغرابنا الشديد لعدم قيام الحكومة بإصدار البيانات والتوضيحات بشأن توالي مسلسل الإرهاب وتصاعده والاكتفاء بما يصدر عن الناطق الرسمي لوزارة الداخلية ، متسائلا “ألا يستحق هذا النزف والسيل من الضحايا أن يكرس مجلس النواب جلسة خاصة يستضيف فيها كبار المسؤولين عن الأجهزة الأمنية؟ ألا يفرض هذا التهديد الجسيم لحق الإنسان العراقي الأساسي في الحياة على القوى السياسية النافذة أن تتداعى لبحث الأوضاع وإزالة الاحتقانات والتوترات المسؤولة عن إشاعة أجواء عدم الثقة والريبة ما بين أطياف المجتمع التي تستغلها قوى الإرهاب لتحقيق اختراقاتها ومراميها الدنيئة؟”.

وشدد الحزب على انه “ليس مقبولاً أن نصحو كل يوم على أنباء مفجعة، سقوط لمزيد من الشهداء والضحايا من دون أفعال وردود فعل توازي حجم الخطر والتحدي من قبل الدولة بجميع أركانها ومؤسساتها”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى