اخبار العراق

خطيب ديالى: نطالب بتشكيل قوة لحماية السنة مؤكدا ان اكبر ضابط لايستطيع ايقاف المليشيات

طالب خطيب جمعة ديالى، اليوم الجمعة، بتشكيل قوة لحماية آهل السنة والجماعة، مؤكدا أن “أكبر ضابط في الجيش أو الشرطة لا يستطيع إيقاف الميلشيات من قتل آهل السنة”.

 

وأشار خطيب جامع احمد بن حنبل جنوبي بعقوبة في خطبة الجمعة التي اطلق عليها “طفح الكيل .. كفوا مليشياتكم” إلى أن “أهالي ديالى يقبلون حتى بقوات البيشمركة لحمايتهم”

وحمل الخطيب “التحالف الوطني الشيعي مسؤولية ممارسات الحكومة وجرائم المليشيات واستباحة دماء وأعراض أهل السنة”، مبينا ان “عظمة الرجال تتمثل حين يقفون نزيف الدماء بحكمتهم، وليس حينما يفتحون نزيف الدماء بتهورهم وطيشهم”.

واضاف ان “أهل السنة في ديالى ليسوا ضعفاء، بل حكماء والحراك في العراق ليس للشعب العراقي، بل لأهل السنة الذين انتفضوا للحق ضد الظلم والتهميش والظلم فقط على أهل السنة بالدرجة الأساس وعلى مناطقهم في المحافظة”، مشددا على ان “الحكومة والدولة لا تستطيعان إيقاف عمل المليشيات، لأن تلك الميليشيات أقوى من الحكومة والدولة ومن الجيش والشرطة”.

ووجه خطيب الجمعة رسالة إلى مجلس النواب طالب فيها “بإصدار بيان يعترفون به بأنهم لا يستطيعون وقف عمل المليشيات، ولايستطيع أكبر ضابط في الجيش أو الشرطة إيقاف عمل هذه المليشيات، لذا عليها أن تقر بأن المليشيات موجودة ومعترف بها من قبلها”.

واكد على “ضرورة إنشاء قوة حماية لآهل السنة والجماعة”، مبينا “نحن عندما نريد تشكيل قوة لحماية أهل السنة لايعني هذا بأننا نريد قتل الشيعة، بل العكس نريد تشكيلها لأننا نحرم الدم العراقي”.

واضاف خطيب الجمعة “نحن في ديالى نقبل حتى بالقوات الكردية لحمايتنا وإيقاف نزيف الدم”، مشددا على “ضرورة وضع مستقبل للحراك من خلال أقامة هيئة أو موتمر في كل محافظة لقيادة الحراك، 

وتابع “كما نطالب مراجعنا وكبار أهل السنة، بتشكيل هيئة أو مؤتمر لبلورة مشروع يحمي أهل السنة ويصون حقوقهم ويحقن دمائهم ويحفظ عزتهم وكرامتهم”، لافتا “نحن لم نقتل أحدا أو نهجر أحدا، بل وقفنا ضد الظلم لأن الحكومة ظالمة”، محملا “التحالف الوطني الشيعي مسؤولية ممارسات الحكومة وجرائم المليشيات واستباحة دماء وأعراض أهل السنة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى