العرب والعالم

منظمة العفو الدولية تكشف النقاب عن قمع للمعارضة الايرانية قبل الانتخابات

في تقرير موجز جديد يُنشر اليوم  الخميس قالت منظمة العفو الدولية إن السلطات الإيرانية قامت بتشديد حملة القمع ضد المعارضين قبل موعد إجراء الانتخابات الرئاسية في البلاد في 14 يونيو/حزيران.

 

ويتضمن التقرير الموجز المعنون بـ “إيران: تشديد قمع المعارضة في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية” توثيقاً لعشرات حالات الاعتقال التعسفي وغيره من انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت في الفترة التي تسبق يوم الانتخابات، واستهدفت صحفيين ونشطاء سياسيين ونقابيين وطلبة ودعاة منح المزيد من الحقوق للأقليات الدينية والعرقية في إيران.

وقال فيليب لوثر، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية: “إن تصعيد القمع يُعتبر محاولة فاضحة من جانب السلطات الإيرانية لإسكات المعارضين ومنتقدي الحكومة قبل حلول موعد الانتخابات الرئاسية.”

وأضاف يقول: “إن موجة الانتهاكات الأخيرة تؤكد الازدراء المستمر والوقح للمعايير الدولية لحقوق الإنسان من جانب السلطات الإيرانية من خلال اضطهاد المعارضين السياسيين، ويكشف الغياب الفاضح لخطاب حقوق الإنسان الحقيقي في الحملات الانتخابية.

وقد صدرت أحكام بالسجن استهدفت أفراد الأقليات العرقية والدينية، ومن بينهم أعضاء في جماعة “يني غاموه” الأذرية المتمركزة في إيران، والقس المسيحي الإيراني- الأمريكي سعيد عابديني. وأعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها المتنامي من استخدام التدابير القمعية من قبل السلطات الإيرانية للقضاء على المعارضة تحت ستار حماية الأمة.

وأضاف فيليب لوثر يقول: “يتعين على السلطات الإيرانية السماح لجميع الأفراد والجماعات بممارسة حقوقها في حرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات بصورة سلمية، حتى عندما يعبِّرون عن معارضتهم لسياسات الدولة وممارساتها.

وخلص إلى القول: “إن المعتقلين لهذه الأسباب يُعتبرون سجناء رأي، وينبغي إطلاق سراحهم فوراً وبلا قيد أو شرط.”. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: