الامنية

بان كي مون قلق لتصاعد العنف بالعراق ويدعو إلى إنهاء العنف الطائفي

اعرب الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون عن قلقه إزاء تصاعد العنف في العراق، داعيا الأمين العام جميع الأطراف إلى مضاعفة جهودها لدعم المصالحة وإنهاء العنف الطائفي.

 

وذكر موقع الامم المتحدة في بيان له على لسان المتحدث باسم السيد بان قوله: إن الأمين العام يتابع بقلق الوضع السياسي والأمني في العراق، بما في ذلك التوترات السياسية المتصاعدة، و”تصاعد أعمال العنف المروعة التي أسفرت عن مقتل عدد كبير من المدنيين في الشهرين الماضيين”.

ويشار إلى أنه قتل وأصيب عدد كبير من الأشخاص في اشتباكات وقعت مؤخرا في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك في الحويجة شمال بغداد، حيث أطلقت طائرات هليكوبتر حكومية النار على المسلحين المختبئين في القرية، مما أدى إلى قتل وإصابة عشرات الأشخاص.

وشهد الشهران الماضيان بعضا من أعنف موجات التفجيرات على الإطلاق في البلاد. ففي نيسان/ابريل، قتل 712 عراقيا وأصيب أكثر من 1،600. وفي شهر أيار/مايو، ارتفع عدد القتلى إلى 1،045 وأصيب أكثر من 2،300، وفقا للأرقام الصادرة عن بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق، يونامي.

ووفقا لتقارير وسائل الإعلام، قتل أكثر من 70 شخصا في جميع أنحاء المدن في شمال العراق بتفجير سيارات ملغومة يوم الاثنين وحده.

كما شهد الأسبوع الماضي أول اجتماع بين رئيس الوزراء نوري المالكي مع مسؤولين من كردستان في اربيل. ورحب السيد بان كي مون في بيان بالاجتماع وأكد على الحاجة الملحة للحوار بين الكتل السياسية من أجل التغلب على الأزمة الحالية.

ويضيف البيان “يرحب الأمين العام بجميع مبادرات الحوار الأخيرة بما في ذلك الاجتماع رفيع المستوى الذي عقده السيد عمار الحكيم، وزيارة نوري المالكي رئيس الوزراء إلى إقليم كردستان” حسبما ذكر البيان.

وأعرب أمين عام الأمم المتحدة أيضا عن عميق مواساته لضحايا العنف وأسرهم، ودعا الحكومة إلى تقديم الجناة إلى العدالة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: