اخبار عامة

الأديب يشارك في “إعلان الرباط” حول تحويل الاقتصاد العربية باتجاه المعرفة والابتكار

شارك وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الأديب، مع وزراء ومسؤولي قطاعات التعليم العالي في العالم العربي، في “إعلان الرباط 2013” حول تحويل الاقتصادات العربية باتجاه المعرفة والابتكار، معلنا أن العراق  في طريقه لانشاء 13 جامعة جديدة و28 كلية متخصصة باستثمار الموارد الطبيعية، وأن كلفة المشاريع الريادية والاستثمارية التي خصصت لتطوير قدرات التدريسيين والباحثين وطلبة الدراسات العليا، وصلت الى ما يقارب 200 مليون دولار، فيما تضمنت خطة الابتعاث التي انطلقت عام 2012 ولمدة خمس سنوات 10 الاف طالب مبتعث.

 

وجاءت مشاركة العراق في إعلان الرباط الذي تناول كيفية تحويل الاقتصادات العربية باتجاه المعرفة والابتكار، في ختام مؤتمر اقتصاد المعرفة الذي نظمته المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الايسيسكو) والبنك الدولي ومركز مرسيليا للتكامل المتوسطي وبنك الاستثمار الأوربي، في العاصمة المغربية الرباط.

وشهد المؤتمر اطلاق تقرير اقتصاد المعرفة الذي انجزته منظمة الايسيسكو والبنك الدولي ومنظمة التكامل المتوسطي، والذي يتضمن دراسات موسعة وموثقة عن كيفية تحويل الاقتصاديات العربية والاستراتيجيات الانمائية، باتجاه استثمار المعرفة والابتكار. والعمل على مساعدة الدول العربية في تنويع اقتصادياتها وتشجيع صناع القرار في هذه الدول على تنفيذ مشاريع ريادية هدفها ايجاد المزيد من الوظائف وفرص العمل للسكان.

وقال الأديب خلال كلمته التي القاها في المؤتمر عن تجربة العراق في مجالات اقتصاديات المعرفة وتطوير البنى التحتية والمعرفية للجامعات العراقية، إن وزارة التعليم العالي العراقية “تبنت مشروع توسيع المنظومة التعليمية في العراق وتحديثها بما يضمن بناء مجتمع دائم التعلم”، مؤكد أن “العمل ما زال مستمراً لتأسيس 13 جامعة جديدة في معظم محافظات العراق، واستحداث 28 كلية متخصصة باستثمار الموارد الطبيعية المتوافرة في هذه المحافظات وتحقيق التنمية البشرية المستدامة”.

وأضاف الاديب أن “الجامعات العراقية وهيأة التعليم التقني تمكنت في العام الدراسي الحالي من استيعاب كل مخرجات وزارة التربية، والبالغة 143 الف طالب وطالبة، وهو ما يمثل نسبة التحاق مقدراها 100%”،  مبينا أن إستراتيجية التربية والتعليم العالي للفترة 2012 ــــ 2022 التي أعدها العراق بالتعاون مع منظمة اليونسكو والبنك الدولي ومنظمة اليونسيف، اصبحت خارطة طريق واضحة المعالم لعملية إصلاح جـادة وطموحة للنظام التربوي والتعليمي في العراق، هدفه إحداث نقلة نوعية في كفاءة هذا النظام من حيث مدخلاته ومخرجاته كافة”.

وبين الاديب أن “معطيات هذه الاستراتيجية تمثلت في عقد عـدة مؤتمرات دولية في العراق، كان من أهمها مؤتمر (إصلاح التعليم في العراق)، و(المؤتمر الدولي للتنمية المستدامة) الذي تناول مسارات الاستثمار في المعارف والمهارات لتعزيز التنمية المستدامة والتحول نحو مجتمع المعرفة”، مؤكدا أن “النمو، والتنمية، والحد من الفقر، تعتمد جميعها على إنتاج المعرفة ونقلها ونشرها عبر مراكز البحوث، فضلا عن المهارات التي يكتسبها المتعلمون للربط بين المعرفة والاقتصاد من جهة، وبين إنتاج السلع والخدمات ذات الطابع والمردود الاقتصادي من جهة أخرى”.

وأكد الأديب أن الوزارة “قامت بتنفيذ أوسع حركة ابتعاث في تاريخ العراق تمثلت بارسال 10 الاف طالب وطالبة للدراسة خارج العراق والحصول على الشهادات العليا في الاختصاصات الطبية والهندسية والزراعية والعلوم الصرفة والحاسوب والاختصاصات النادرة، ومنها تخصص النانوتكنولوجي”، مبينا أن تطبيق هذا البرنامج “بدأ من العام 2012 وسيستمر لمدة خمس سنوات”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى