العرب والعالم

الحكومة الليبية تفتتح مكتبين للمصالحة الوطنية بالقاهرة والإسكندرية

أعلنت الحكومة الليبية المؤقتة فتح مكتبين للمصالحة الوطنية ومتابعة شؤون النازحين الليبين في مصر، الأول في العاصمة القاهرة والثاني في مدينة الإسكندرية، بهدف إعادة النازحين إلى ليبيا، ولم الشمل واللحمة الوطنية بين أبناء الشعب الليبي.

 

وقالت مديرة مكتب متابعة شؤون النازحين في ديوان رئاسة الوزراء الليبية رئيسة الوفد المفاوض وفاء الطيب النعاس في تصريحات لها في القاهرة اليوم السبت إن المهمة التي يقوم بها المكتب، هي الإطلاع على أحوال جميع النازحين الليبيين في الداخل والخارج، والمتابعة مع المؤسسات التي تعمل على شؤون النازحين الحكومية وغير الحكومية والمحلية، وتنظيم العمل والتنسيق بين بعضها البعض حتى يتم تنظيم العمل مع هذه المؤسسات الهامة.

واضافت  النعاس “إننا نعمل في ملف عودة النازحيين ومساعدتهم في الداخل والخارج منذ شهر فبراير الماضي، وكانت الزيارة الأولى للوفد إلى تونس، باعتبار وجود أكبر عدد من النازحيين فيها، وتم الإتصال خلال الزيارة بعدد من منظمات المجتمع المدني والمنظمات العالمية والمحلية، من أجل إحصاء عدد النازحيين، والوصول إليهم بشكل منظم، وتم فتح مكاتب تابعة لنا لمتابعة شؤونهم”.

وبينت “بالنسبة لمصر، فقد جئنا بهذه الزيارة على رأس وفد مكون من رئاسة الوزراء، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة الخارجية، والحكم المحلي، وتم الإتصال خلال الزيارة بالمنظمات المحلية والعالمية لمعرفة أعداد هؤلاء النازحين، اللذين نرفض تسميتهم باللاجئين، لكونهم في بلدهم الثاني مصر، والذي فتح أبوابه للشعب الليبي واحتضنه، كما اتصلنا بالخارجية المصرية والتقينا بعدد من عوائل النازحين، للتعرف على مشاكلهم والعقبات التي تواجههم في مصر، مع محاولة إقناعهم بالعودة إلى وطنهم بعد الإستقرار النسبي في ليبيا”.

وأشارت النعاس إلى أن جميع العوائل الليبية تتمنى العودة والتصالح مع بقية أبناء الشعب الليبي، وأضافت أن المكتب قرر فتح فرعين له في الإسكندرية والقاهرة، لمتابعة شؤون النازحين اللذين يقدر عددهم بـــ ٣٠ ألف نازح ليبي.

وشددت النعاس على أن هذه الفروع التي تقرر فتحها تابعة لمكتب المصالحة الوطنية في ليبيا، وليس له علاقة بالسفارة الليبية في مصر، وهي مستقلة حتى يشعر المواطن الليبي المقيم في مصر بالأمان والإطمئنان، بهدف إيجاد قناة تواصل ولم شمل أبناء ليبيا، وإعادة الثقة للعودة مجدداً إلى الوطن، ولتفوت الفرصة لأي تدخلات خارجية تهدف لاستغلالهم، إضافة إلى توفير حياة كريمة لهم في الفترة المؤقتة التي يعيشون بها خارج بلدهم، وسيكون عمل هذه الفروع بالتعاون مع الحكومة المصرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى