اخبار العراق

السهيل:مبادرة الحكيم رجحت كفة التهدئة على التصعيد

رأت النائبة المستقلة صفية السهيل ،الاربعاء، ان مبادرة رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم في جمع الفرقاء أنعكست فعلاً على الأوضاع في البلاد اذ مالت كفة التهدئة على التصعيد.

 

وقالت السهيل في بيان اطلع عليه “النور نيوز” اليوم، ان ” مبادرة الحكيم قيمة، ونبيلة ولا تصدر إلا من قائد شجاع له حكمة بعيدة المدى وبصيرة خارج نطاق الحسابات والمصالح الشخصية، فهي أول إجتماع للقادة السياسيين وجها لوجه في ظل ظروف معقدة  تمر بها البلاد،”.

واشارت الى ان المبادرة “كانت رسالة مهمة إلى الشعب العراقي ولكل الأطراف بان قادته سيجتمعون في أحلك الظروف ومهما كان الأختلاف، وان البلاد والشعب لهما الأولوية والأهمية بعيدا عن مصالح وحسابات الكتل الخاصة”.

وأضافت إن” اجتماع الحكيم أنعكس فعلاً على الأوضاع في البلاد حيث مالت كفة التهدئة على التصعيد الذي كان موجودا،  واللقاء والتحاور بدلاً من التصريحات المتشنجة”.

وبينت السهيل “ان مبادرة الحكيم حققت الخطوة الأولى لاسيما التهدئة ونحن ننتظر الخطوة الثانية لمناقشة القضايا والمواضيع المتعلقة وحلها وفقا للدستور وكما ذكرهاالحكيم في كلمته التي أشرت الخلل الذي يجب معالجته وآلية المعالجة له”.

وحثت السهيل قادة الكتل السياسية على تفعيل مبادرة الحكيم  والاتجاه بعقد الخطوة الثانية استنادا الى المعطيات التي افرزها الاجتماع الاول من نجاح  وتفاعل من الشعب اولاً ومن مختلف الكتل السياسية ثانياً.

ودعت الى استثمار الاجواء الهادئة التي افرزها اجتماع الحكيم  من ترطيب للأجواء العامة والتقريب بين الفرقاء السياسيين وحل كل الاشكاليات عبر الحوار وتفهم هذا الطرف للطرف الاخر والابتعاد عن سياسية الاقصاء والتهميش والغاء الآخر.

واشادت النايبة المستقلة باهتمام الحكيم بالمرأة العراقية وحرصه على ضرورة ان تمثل في الاجتماعات واللقاءات وان يكون لها دور في قيادة بلدها، مثمنةَ الدعوة التي وجهها لعدد من القيادات النسوية لحضور الاجتماع”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: