العرب والعالم

أردوغان يوقع اتفاقيات في المغرب ويغادر متوجها الى الجزائر وتونس

غادر صباح الثلاثاء رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المغرب بعد توقيع عدة اتفاقيات، في اتجاه الجزائر ثاني محطة له في زيارته لشمال أفريقيا، في وقت تشهد بلاده احتجاجات مناهضة للحكومة.

 

وقال مصدر مسؤول لـ “فرانس برس” ان طائرة أردوغان غادرت مطار الرباط الى الجزائر في الساعة 10:30 بالتوقيت المحلي (9:30 تغ).

وتباحث رئيس الوزراء التركي لدى وصوله الاثنين الى العاصمة الرباط مع رئيس الحكومة المغربية عبد الإله ابن كيران، الذي يقود حزبه الائتلاف الحكومي.

وخاطب أردوغان منتدى الأعمال المغربي التركي الذي حضره حوالي 300 رجل أعمال من الجانب التركي، حيث دعا إلى مزيد من تعزيز التعاون بين رجال الأعمال في البلدين، بهدف تقوية اتفاق التبادل الحر الموقع بين الجانبين منذ 2004.

ووقع الجانبين أيضا على “إعلان سياسي مشترك” ينص على “إحداث مجلس من مستوى عال للشراكة الاستراتيجية بين المغرب وتركيا” حسبما نقلت وكالة الأنباء الرسمية.

كما وقع الجانبان اتفاقيتين بين وزير التجهيز والنقل المغربي عبد العزيز رباح ونظيره التركي بينالي ييلديمير في مجال النقل والقطاع البحري.

وينص الاتفاق الأول حسب وزير النقل المغربي على “حول الأوجه المرتبطة بالدعم في المجالات التقنية والتشريعية والمؤسساتية والشراكة بين القطاعين العام والخاص”.

وأما الاتفاق الثاني فيهم “تطوير الربط البحري بين الموانىء المغربية والتركية”، إضافة الى “تدعيم التعاون الثنائي في التكوين في مجال الصناعة البحرية”.

وبعد زيارته الى الجزائر الثلاثاء، سيحل أردوغان الأربعاء بتونس قبل أن يعود الخميس الى بلاده حيث ما زالت المواجهات مستمرة بين الشرطة والمتظاهرين.

وشهدت الليلة الماضية استمرار المسيرات لليوم الرابع وتوالي المواجهات والعنف، في وقت انضمت فيه إحدى النقابات الرئيسية في البلاد الى الحركة الاحتجاجية، التي لم تشهد تركيا مثيلا لها منذ وصول العدالة والتنمية الإسلامي الى السلطة في 2002.

ويتهم المحتجون رئيس الوزراء التركي ب”التسلط” والسعي الى “أسلمة” المجتمع التركي.

من جانبه أكد أردوغان ليلة الاثنين خلال مؤتمر صحافي في الرباط، ان “الأمور تتجه نحو الهدوء”، فيما قدم نائب رئيس الحكومة التركية بولند ارينج الثلاثاء اعتذاره للعدد الكبير من المتظاهرين الذين اصيبوا بجروح أثناء حركة الاحتجاج.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى