العرب والعالم

روسيا:رفع حظر السلاح عن المعارضة السورية تقوض عملية السلام

ذكرت وكالة”رويترز”ان روسيا قالت إن رفع الاتحاد الأوروبي حظر السلاح في سوريا قد يضعف من فرص مؤتمر السلام الذي تحاول روسيا والولايات المتحدة تنظيمه في حزيران يونيو القادم.

 

ونقلت وكالة إيتار تاس للأنباء عن نائب وزير الخارجية سيرجي ريابكوف قوله عن خطوة الاتحاد الأوروبي التي تسمح للدول الأعضاء بالاتحاد بتزويد مقاتلي المعارضة السورية بالسلاح “يضر ذلك بفرص عقد المؤتمر الدولي.”

وفشلت الحكومات الاوروبية في تضييق الخلافات يوم الاثنين لكنها قررت السماح بأنتهاء الحظر المفروض على تسليح قوات المعارضة التي تحارب حكومة الرئيس بشار الاسد.

وأوضحت بريطانيا وفرنسا اللتان عارضتا تجديد الحظر أنهما لن ترسلا اسلحة “في هذه المرحلة” لكن مسؤولين بالاتحاد الاوروبي قالوا ان هذا الالتزام ينتهي فعليا في أول اغسطس اب.

ولكن وزير الخارجية البريطاني وليام هيج قال يوم الثلاثاء ان بريطانيا ليست مضطرة للانتظار حتى الاول من اغسطس حين يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي مرة اخرى قبل ان تتخذ قرارا بتسليح مقاتلي المعارضة السورية لكنه أكد ان بلاده لم تتخذ قرارا بهذا الصدد بعد.

وقال هيج لهيئة الاذاعة البريطانية “يجب ان أصحح شيئا مثار قلق. أعرف انه دارت بعض المناقشات حول مهلة الاول من اغسطس. وهذا ليس الوضع” مضيفا ان بريطانيا “ليست مستبعدة” من تسليح المعارضة قبل أول اغسطس اب وانها لن تتحرك بمفردها اذا اختارت ان تفعل ذلك.

اما فرنسا فقالت يوم الثلاثاء انها تحتفظ بحق ارسال اسلحة على الفور الى مقاتلي المعارضة السورية الذين يخوضون قتالا منذ اكثر من عامين لكنها ليس لديها خطط لان تفعل ذلك رغم موافقة دول اوروبية على تأجيل أي شحنات محتملة حتى الأول من اغسطس اب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو للصحفيين ان باريس تأمل في ان تتحقق انفراجة بايجاد حل سياسي خلال الشهرين القادمين لكن قرار الاتحاد الاوروبي اعلان سياسي ليس له اساس قانوني.

وعندما سئل ان كان هذا يعني ان فرنسا يمكنها ان تسلم اسلحة قبل الاول من اغسطس إذا اعتبرت ان ذلك ضروريا قال لاليو “نعم.

اما روسيا اعتبرت هذه التحركات تقوض عملية السلام فنقلت وكالات أنباء روسية عن وزير الخارجية سيرجي لافروف قوله يوم الثلاثاء إن تحركات تدعمها أو تشارك فيها دول غربية تقوض جهود عقد مؤتمر دولي للسلام بشأن سوريا.

ونقلت وكالات الأنباء عن لافروف قوله “أفعال كثيرة تجري يشارك فيها ويدعمها شركاؤنا الغربيون ومن بينهم الولايات المتحدة وفرنسا… تقوض فكرة الدعوة لعقد مؤتمر.”

وأعلنت روسيا والولايات المتحدة في السابع من مايو ايار أنهما ستحاولان دفع حكومة الاسد وخصومها الى المشاركة في مؤتمر سلام للسعي لانهاء الصراع المستمر منذ 26 شهرا وقتل فيه أكثر من 80 الف شخص.

واجتمع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الامريكي جون كيري في باريس مساء الاثنين لمناقشة المؤتمر المقترح لكنهما لم يعلنا أي خطط محددة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى