اخبار العراق

نائب سابق يحمل القوى المتنفذة مسؤولية التدهور الامني بالعراق

حمل النائب السابق حميد مجيد موسى، القوى السياسية المتنفذة مسؤولية التدهور الخطر يشكل إدانة جديدة لهم، والتي تتحمل مسؤولية توريط البلاد في صراعات عبثية مدمرة ، معبرا عن بالغ قلقه من تفاقم الاعتداءات الإرهابية ومظاهر العنف المنفلت في الايام الاخيرة. 

 

وقال موسى في تصريح صحفي اطلع عليه “النور نيوز” إن “ما تشهده البلاد منذ ما يزيد على أسبوع من تصعيد قوى الارهاب والجريمة عملياتها الدموية الغادرة، ومن اطلاقٍ للعنف على يد الأطراف المعنية جميعا، وما أدى إليه هذا وذاك من تفجير مساجد وحسينيات، واختطاف او اغتيال مواطنين أبرياء، وجنود يقومون بواجباتهم، ومسافرين عابرين آمنين، إنما يصيب مصالح البلد العليا في الصميم، ويمهد السبيل أمام مختلف التدخلات الخارجية، ويتيح المقامرة بمصائر الشعب وابنائه”.

وأضاف أن “الأوان  بالنسبة الى القوى الخيرة كافة، والأطراف غير المتورطة في العنف المنفلت اليوم،  لتتحرك وتتواصل وتجتمع وتبادر الى اطلاق مشاريع ومبادرات ونداءات، للوقوف بوجه هذا المد الدموي المتفاقم، ووضع حد له، قبل ان يجرنا إلى الحرب الاهلية الطائفية”.

وشدد حميد مجيد موسى على ضرورة السعي إلى إيجاد مخرج من الأزمة المستفحلة التي تعيشها البلاد، والتي هي أساس التدهور المريع في ملف الأمني، مؤكدا أن تجاوز هذا الوضع الخطر لا يتم بالاجراءات الأمنية والعسكرية وحدها، بل أيضا بتفعيل المعالجات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى