اخبار العراق

الصدر يعزي بموت البرلمان ويعلن استعداده لجمع كل الأطراف السياسية

أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الثلاثاء، “استعداده لجمع كل الأطراف السياسية خدمة للصالح العام، مبديا موافقته على أي مبادرة وطنية من أي شخصية أو جهة عراقية لإنقاذ البلاد، وأكد ان العراق في “خطر محدق بجميع الطوائف والأعراق والقوميات”.

 

وقال الصدر في بيان تاطلع “النور نيوز” على نسخة منه، إن “عراقنا الحبيب في خطر محدق بالجميع بشتى الأطياف والأعراق والقوميات”، وأوضح إن “الحفاظ على سلمية المظاهرات أمر ليس اختياريا على الإطلاق بل هو أمر لابد منه”، مبينا إننا “لا نؤيد خروجها عن سلميتها بأي صورة من الصور لأن عامل نجاحها الى الآن هو سلميتها”.

وأضاف زعيم التيار الصدري إن “ما يحدث من خطف ومقايضة بالمختطفين أمر حرام ولا يمكن السكوت عنه”، داعيا إلى “محاسبة كل الفاعلين ومحاكمتهم فورا”، وتابع إن “اليد التي تخطف أو تقايض أو تقتل يد آثمة يجب الخلاص منها”.

وأشار إلى إن “هناك مساع لعزل العراق عن العالم الخارجي لاسيما مع دول الجوار كسوريا والأردن وغيرها”، ودعا الحكومة إلى “السعي لإعادة العلاقات بما يحفظ هيبة العراق والعراقيين ويؤمن مصالحهم”، وأضاف “في الوقت نفسه ندعو دول الجوار الى حفظ هيبة العراق وعدم التدخل السلبي في شؤونه الداخلية”.

وأكد الصدر إن “الوضع الأمني أصبح غاية في التدهور”، مطالبا “الجهات المختصة بتصفية الجهات الأمنية بأسرع وقت ممكن ممن يبغض العراق ويقدم مصالحه المالية والحزبية على الوطنية”، واصفا إياهم بأنهم “سوسة في جسد مقدس يجب الحفاظ عليه وعلاجه فورا”.

وقدم الصدر “العزاء للشعب العراقي بموت أو نهاية البرلمان على يدي كبار الحكومة ومسؤوليها”، مشددا على “ضرورة تعزيز دوره وتفعيله بما يحفظ صوت الشعب العراقي”، محذرا من إن “عدم تفعيل البرلمان سيؤدي الى نهاية السلطة التشريعية كما انتهت السلطة القضائية نوعا ما لتبقى سلطة واحدة”.

وأبدى الصدر “استعداده لجمع كل الأطراف السياسية من اجل الصالح العام، مبديا “موافقته على أي مبادرة وطنية من أي شخصية أو جهة عراقية لإنقاذ البلاد”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى