اخبار العراق

حزب الدعوة يدين الأعمال الإرهابية التي طالت دور العبادة والأسواق الشعبية

 

ادان حزب الدعوة الاسلامية الذي يرئسة نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية الاعمال الارهابية التي عدد من المساجد والحسينيات واتهم الحزب في بيانه البعث والتكفيرين في تنفيذ هذه الهجمات كما دعا الحكومة الى ملاحقة قتلة المواطنين الذين اختطفوا على الطريق الدولي غرب العراق.

 

 

وقال الحزب في بيان له تقلى النور نيوز نسخة منه ان “محاولة إرهابية جديدة لاستهداف حياة العراقيين الأبرياء، عاد أبناء البعث البائد وأتباع الفكر التكفيري البغيض لشن هجمة إجرامية استهدفت مناطق متعددة في العاصمة بغداد وعددا من المحافظات، أسفرت عن استشهاد وإصابة العشرات من العراقيين الأبرياء”.

 

وستنكر “الهجمات الإرهابية الجبانة واصفا اياها “بالمخطط إلاقليمي الواضح، لتفكيك النسيج الوطني العراقي وإعادة شبح العنف الطائفي بين أبناء البلد الواحد، فانه يدين صمت بعض القوى الإقليمية عن المجازر التي ترتكب في العراق على أيدي الجماعات التكفيرية المجرمة التي حظيت وما زالت تحظى بدعم كبير من قبل جهات معلومة لدى الجميع توفر الدعم الإعلامي والمالي والتسليحي لكل مستبيحي الدم العراقي”.

 

كما ودعا الحزب “الحكومة الى ملاحقة قتلة المواطنين الذين اختطفوا على الطريق الدولي غرب العراق وتقديمهم للعدالة بأسرع وقت، مطالبا في الوقت نفسه “القوات الأمنية ان تفوت الفرصة على أعداء العراق والضرب بيد من حديد لحماية أرواح العراقيين في كل المدن العراقية.

 

وأكد الحزب أن جميع الأعمال الإرهابية التي طالت عددا من المساجد والحسينيات والأسواق الشعبية والتجمعات السكانية في عدد من مدن العراق منذ الأيام الماضية، لن تزيد الشعب العراقي إلا وحدة، وإصرارا على نبذ كل المتطرفين وبقايا نظام البعث المقبور الذين تحالفوا مع قوى الإرهاب والتكفير للفتك بالعراقيين، في محاولة يائسة منهم لإحياء عهدهم الصدامي البائد.

 

وختم البيان بالرحم لشهداء العراق، ان يسكنهم الله فسيح جنانه، والهم ذويهم الصبر والسلوان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى