اخبار العراق

حزب المالكي يطالب الحزب الاسلامي بالاعتذار والتراجع عن خطابه العدائي

استنكر حزب الدعوة الاسلامية بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي ، الاحد، التصريحات التي ادلى بها امين عام الحزب الاسلامي العراقي ،رئيس مجلس النواب السابق اياد السامرائي في حوار له على قناة البغدادية.

 

وقال الحزب في بيان لمكتب الناطق الرسمي  اطلع عليه “النور نيوز” اليوم ، انه “لم يكن الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي الأستاذ أياد السامرائي موفقاً في حديثه مع قناة البغدادية في برنامج حوار عراقي، إذ اتهم حزب الدعوة الإسلامية باتهامات جزافية، بعيدة عن الواقع وغير موضوعية ولا تليق بالمسيرة الجهادية المضمخة بدماء الشهداء لهذا الحزب العريق والتي يشهد لها الجميع بالاعتدال والوسطية والانفتاح على جميع القوى السياسية من أجل سلامة العملية السياسية”.

ولفت البيان ” إلا أن السيد السامرائي كان في أحاديثه متأثرا بالعصبية الطائفية المقيتة والأكاذيب الإعلامية المعادية، ما جعله متشنجا من حزب الدعوة الإسلامية وغير متفهم لمواقفه ومسيرته”.

وتابع ” فأسقط عليه تداعيات ما يمرّ به المشهد السياسي العراقي المعاصر من إرباكات وتقاطعات والتي لحزبه الدور الأكبر فيها من احتضان قوى الإرهاب ودعمها، والتنسيق مع تنظيمات القاعدة الإجرامية وبقايا أيتام البعث المقبور، والتحريض على إثارة الفتنة الطائفية على منصات التظاهر والاعتصام، وغير ذلك، بعيداً عن تحمل المسؤولية المشتركة والعمل بروح التسامح الإسلامي التي يأمرنا بها ديننا الحنيف: على حد تعبير البيان.

واكد الحزب في بيانه  انه “في الوقت الذي يستنكر ويشجب حزب الدعوة الإسلامية تلك الأحاديث غير المسؤولة التي أدلى بها السيد السامرائي لقناة البغدادية، فإننا نترفع عن الرد عليها، خصوصا وان السيد السامرائي يتحدث في لقاءاته الخاصة معنا بحديث مناقض لهذا الخطاب ، ونأمل الا يكون صراع السيد السامرائي داخل حزبه على منصب الامانة العامة دافعا لمهاجمة الاخرين ليحضى بقبول التيارات الاكثر تطرفا ،

وطالب البيان ” الحزب الإسلامي العراقي بتقديم الاعتذار والتراجع عن هذا الخطاب العدائي، تأكيدا على وحدة الأخوة الإسلامية والوطنية التي ربطت بيننا منذ أيام المعارضة، والله ولينا، وهو نعم المولى ونعم النصير”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى