العرب والعالم

​نواب الكونجرس الأمريكي وحقوقيون يطالبون أوباما بإغلاق معتقل جوانتانامو

مع دخول السجناء فى إضراب غير مسبوق عن الطعام داخل معتقل جوانتانامو، بلغ شهره الرابع، طالب نواب الكونجرس الأمريكي وحقوقيون الرئيس باراك أوباما بإغلاق معتقل جوانتانامو فورا، ويأتى ذلك تزامنا مع الخسائر الأمريكية البشرية الأخيرة فـى أفغانستان.

 

وضم النائب الديمقراطي جيم موران صوته إلى مجموعة نواب ومسئولين سابقين ومحامين ومنظمات حقوقية تقود حملة من أجل إنهاء هذه الأزمة الإنسانية فورا فى المعتقل، الواقع فى جيب فى الطرف الشرقى لكوبا، على بعد آلاف الكيلومترات من السواحل الأمريكية.

وقال موران عن السجناء: إنه “ينبغى نقل هؤلاء الآن، ومحاكمة الآخرين هنا أمام محاكم مدنية”، واصفا المعتقل بأنه “ما كان ينبغى أن يكون موجودا على الإطلاق”.

فى سياق متصل، تلقى الكونجرس يوم الجمعة الماضى عريضة بمبادرة من المدعى العام العسكرى السابق فى جوانتانامو “موريس ديفيس” مكتوبا فيها “أفرجوا عنهم أو أعيدوهم إلى ديارهم أو أحيلوهم إلى القضاء”. وقد وقع على العريضة 190 ألف شخص.

من جانبه، وصف ضابط الاستخبارات السابق ديفيد أرفاين -الذى كان مكلفا باستجواب الموقوفين- المعتقل بأنه “سرطان يزداد خطورة كل يوم”، مطالبا بـ”معالجته”.

 ومما يزيد الضغط على الرئيس الأمريكى لإغلاق المعتقل سيئ السمعة حقوقيا، مقتل 21 جنديا أمريكيا فى هجمات منفصلة وحوادث تحطم طائرات فى أفغانستان خلال أسبوع واحد.

ورغم تأكيد الرئيس الأمريكى نيته إغلاق المعتقل، إلا أنه ذكر بأنه لا يستطيع ذلك بسبب قانون يحظر تمويل نقل المعتقلين من جوانتانامو إلى الخارج والولايات المتحدة.

جدير بالذكر أن سلطات المعتقل قد أفادت أن 100 سجين كانوا مضربين عن الطعام الجمعة الماضية من بينهم 27 يتلقون الغذاء عبر أنابيب، نقل أربعة منهم إلى المستشفى.

وبعد أكثر من 11 عاما على إنشائه، ما زال المعتقل يضم 166 سجينا، تلقى 86 من هؤلاء بينهم 56 يمنيا “موافقة على النقل” من إدارتى بوش وأوباما لغياب العناصر اللازمة لتوجيه اتهامات إليهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى