اقتصاد

مجلس النواب يدعم اجراءات البنك المركزي لضمان استقرار العملة العراقية

اعلنت هيئة رئاسة مجلس النواب دعمها الكامل لإجراءات ينوي البنك المركزي اتخاذها لضمان استقرار العملة العراقية بعد أن شهدت انخفاضا في قيمتها مقابل الدولار إلى مستوى قياسي خلال عامين.

 

وهوت قيمة الدينار العراقي بالتدريج خلال الأسابيع الماضية ليصل سعر الدولار الواحد إلى نحو 1129 دينارا بعدما كان مستقرا عن 1120، وهو أعلى معدل يصل إليه سعر الصرف خلال العامين الماضيين.

كانت اللجنة المالية في مجلس النواب كشفت، مطلع الشهر الماضي، عن بدء البنك المركزي العراقي باتخاذ إجراءات عاجلة للمحافظة على استقرار سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار عبر زيادة منافذ بيعه للعملة الصعبة، إلا ان قيمة العملة استمرت في الهبوط.

وقال بيان لمجلس النواب : إن هيئة رئاسة مجلس النواب برئاسة اسامة عبد العزيز النجيفي رئيس المجلس وبحضور قصي السهيل النائب الاول لرئيس مجلس النواب وعارف طيفور نائب رئيس المجلس التقت برئيس ديوان الرقابة المالية ومحافظ البنك المركزي العراقي وكالة عبد الباسط تركي”.

وأبدت هيئة رئاسة المجلس خلال اللقاء عن “دعمها الكامل لإجراء البنك المركزي في التدقيق بعمل البنوك الخاصة وأرشفة المعلومات داخل البنك والإجراءات الاصلاحية التي تتضمن ضبط سعر صرف الدولار والحد من ظاهرة غسيل الاموال وتعزيز قدرات البنك المركزي في التنمية الاقتصادية”.

وبحسب البيان فإن اللقاء تناول دور مجلس النواب في اصدار القرارات من اجل حماية اموال العراق للسنة المقبلة ومعالجة موضوع المديونية والدفع باتجاه تركيز الجهد الدولي لحماية الاموال العراقية في الخارج.

ويتطلع العراق إلى الولايات المتحدة لحماية أمواله واحتياط البنك المركزي وصندوق تنمية العراق في العام المقبل وتحصينه ضد الدائنين.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما وقَّع العام الماضي أمراً تنفيذياً يقضي بتمديد الحصانة على الأموال العراقية في صندوق تنمية العراق لمدة سنة، نظراً إلى الوضع في العراق.

ويبدو ان الثقة بالعملة العراقية تزعزت بعد قرار حكومي بإقالة محافظ البنك المركزي السابق سنان الشبيبي وتوتر الأوضاع الأمنية على نحو غير مسبوق خلال الأسابيع الماضية.

واعلن البنك المركزي العراقي اليوم الاحد بيع وشراء الدولار وبسعر 1166دينار/دولار، علما ان سعر الدولار في  بورصة الاسواق العراقية -السوداء- 1288 دينار/دولار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى