اخبار العراق

مرشحون خاسرون في البصرة يتهمون المفوضية بالتلاعب في النتائج

اتهم مرشحون خاسرون في البصرة من كيانات سياسية مختلفة، اليوم الأحد، المفوضية العليا بالتلاعب في نتائج الانتخابات، وطالبوا بإلغاء النتائج وإعادة إجراء العد والفرز اليدوي، فيما لوحوا باللجوء إلى القضاء وتنظيم احتجاجات سلمية ضد المفوضية.

 

وقال عضو ائتلاف البصرة المستقل منتصر الإمارة خلال مؤتمر صحافي مشترك عقد، اليوم، في مقر فرع اتحاد رجال الأعمال في المحافظة، إن “مرشحي الائتلاف تعرضوا إلى ظلم وإجحاف من قبل مفوضية الانتخابات لأنها ضيعت بعض أصواتهم”، مبيناً أن “قائمتنا اكتشفت وجود خلل كبير في احتساب الأصوات، ولهذا نطالب بإلغاء النتائج وإجراء الانتخابات من جديد، أو على الأقل إعادة إجراء عملية العد والفرز اليدوي تحت إشراف منظمات دولية”.

واشار إلى أن “القائمة تحتفظ بحقها في اللجوء إلى المحكمة الاتحادية ورفع دعاوى قضائية ضد المفوضية”، معتبراً أن “المفوضية غير مستقلة لأنها خضعت علناً عند تشكيلها إلى المحاصصة الحزبية”.

بدوره قال المرشح ضمن ائتلاف دولة القانون غانم عبد الأمير المالكي خلال المؤتمر، إن “ائتلافنا حصل على قرص مدمج من المفوضية، وبعد أن قمنا بتحليل محتوياته تبين لنا أن الكثير من الاستمارات بلا تواقيع وأرقام، والأسوء من ذلك هو تشخصينا لتلاعب في إدخال البيانات، كما رصدنا فقدان نتائج التصويت في أكثر من 600 محطة انتخابية”، موضحاً أن “بعض الأدلة التي أصبحت بحوزتنا تؤكد حدوث حك وشطب في استمارات الكثير من المحطات الانتخابية في المحافظة، علاوة على تكرار نتائج بعض المحطات الانتخابية، ولهذا ينبغي إعادة إجراء العد والفرز، أو إلغاء الانتخابات والقيام بها من جديد”.

من جانبها، قالت المرشحة ضمن ائتلاف البصرة المستقل أنوار عودة إبراهيم إن “المركز الانتخابي الذي قصدته في يوم الانتخابات مع زوجي ووالدته وابني وبنتي وأدلينا فيه بأصواتنا لم نعثر فيما بعد على أصواتنا عند مراجعة وتدقيق الاستمارات الخاصة بذلك المركز”، معتبرة أن “هذا أفضل دليل على وجود إلغاء متعمد لأصوات بعض الناخبين”.

وبحسب المرشح من القائمة العراقية الوطنية محمد الزيداوي فإن “المرشحين المعترضين على النتائج سوف يسعون لتنظيم اعتصامات وتظاهرات سلمية في الأيام المقبلة احتجاجاً على ما حدث”، مبيناً أن “العرس الانتخابي تحول إلى حزن انتخابي بسبب التلاعب في نتائج الانتخابات”، بحسب قوله.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى