اخبار العراق

حمدون: اننا خرجنا لنصرة المظلومين واسعاف المكلومين واغاثة المكسورين

بعد ان اتفقت اللجان التنسيقية على اختيار الدكتور محمد طه حمدون ناطقاً بأسمها وبأسم الحراك في المحافظات السنية المنتفضة وجه حمدون بيان هام للمحافظات المنتفضة بالعموم تلقى “النور نيوز” نسخة منه، قال فيه “اننا ما خرجنا اذ خرجنا الا نصرة للمظلومين واسعافا للمكلومين واغاثة للمكسورين، ورضينا أن نكون فداءاً لقضيتنا”.

 

وتمنى حمدون ان “يصل اهلنا الى شاطئ السلامة واننا لم نخرج اشراً ولا بطراً ولا سمعة ولا رياء ولا عجباً ولا غرورا فمنهجي هو منهج العلماء الذي لم يتخذوا غير العلم قائدا، وسوى الاسلام حلية ومسلكا”.

وبين حمدون في بيانه عدم انتمائه لأي جهة حزبية بقوله “انا لست انتسب الى حزب اسلامي او علماني بعثي أوغيره، ولا اتبع اي تيار سواء كان اخوانا أو سلفية أو صوفية مع اعتزازي بكل التيارات الاسلامية ومن ثوابتي اني أحترم اراء الكل، مع اجلالي واحترامي لكل مشايخي وأساتذتي ومراجعنا لكن لا أقدس اي قول وحين تحملنا هذه الامانة التي حملها لنا الناس وقد أليت على نفسي ان أتخذ منهجاً معتدلاً يتم فيه احتواء جميع الافكار والاراء من اهلنا واستيعاب الكل ما استطعت”.

وشدد على “ضرورة احتواء جميع التوجهات الموجودة باشخاصها وتياراتها مادامت تشترك في القضية الكبرى والوجهة العظمى، مع وجوب خلع جميع العباءات والمشارب عندها”.

وأضاف ان “الحراك يجُب ماقبله فالحراك مرحلة تستوعب كل من دخل تحتها ونسيان جميع الاخطاء السابقة مادام قد رجع الى ساحة الحق وانا لا اجامل احدا في مصير اهلنا ومستقبلهم ويجب علي ان اختار ماأختاره الاغلب الاعم من الناس فـ ((يد الله مع الجماعة ))”.

ودعا الى “عدم الدخول في صراع داخلي او جدال او سجال مع احد في داخل مكوننا”، مقدرا جهود “جميع الذين قدموا للقضية من جهد سابقا او لاحقا، ولكن لا يعني ذلك ان يبقوا في خانة القدسية التي لا تعقيب لحكمها”.

كما وطالب حمدون على حد قوله “أهل السنة” ان “يوجهوا الى العدو وجهتهم وحرابهم وان لا يكونوا للمجرمين ظهيرا ولا للمصلحين خصيما، مع الرجاء للكل ان يوحدوا صفهم ويجمعوا شملهم”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى