اخبار العراق

الحكيم : سياسة تبادل الاتهامات لن تصل بنا الى اي نتيجة

 

دعا رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم اليوم السبت جميع الكتل السياسية الى السمو فوق الاختلافات وان تحجيم التقاطعات والجلوس حول طاولة الحوار لانهاء الازمة السياسية ، واشار ان سياسة التنصل من المسؤولية لا تشرف اي وطني شجاع .

 

وقال في كلمة له اثناء الحفل التأبيني الرسمي في الذكرى العاشرة لمقتل محمد باقر الحكيم “ان سياسة تبادل الاتهامات لن تصل بنا الى اي نتيجة ، وسياسة التنصل من المسؤولية لا نتشرف اي وطني شجاع وكلنا مسؤولون عن هذا الوطن وليست الحكومة فقط وكلنا مسؤولون عن حماية هذاالوطن وليست القوى الامنية فقط.

 

واكد ان” سياسة تبادل الاتهامات لن تصل بنا الى اي نتيجة ، وسياسة التنصل من المسؤولية لا تشرف اي وطني شجاع وكلنا مسؤولون عن هذا الوطن وليست الحكومة فقط وكلنا مسؤولون ايضا عن حماية هذا الوطن.

 

وشدد الحكيم بالقوول “ليست هناك قوى امنية ولا جيش في العالم يستطيع ان يحمي دولة ووطن اذا لم يساهم شعبه ومواطنوه بحمايته” ، وستدرك “لتكن المطالبة بالحقوق بهدوء وليست بأطلاق التهديدات”.

 

وتابع ” علينا اليوم كعراقيين ان نتمسك بوطننا أكثر وان تطغى وطنيتنا على ذاتياتنا ، وان لا نسمح لطوفان الفتنة ان يجرفنا دون وعي ، فمتى ما انهار سد الوطنية والوحدة المنيع فلا يدعي احد انه سيكون بمنأى عن الغرق.

 

وبين الحكيم ان” البعض قد يرى ان نهجنا الوسطي هو محاولة لمسك العصى من المنتصف ، ولكننا نقول وبكل وضوح اننا اصلا لا نؤمن بسياسة مسك العصا ، لاننا نؤمن ان السياسة هي ان تاخذ بمقدار ما تعطي وان التطرف هو بضاعة مسمومة سواء كانت بالافكار او بالمطاليب وحتى بالافراط بالتفائل.

 

وقال ان” الارادة لا تكبل ، والافق لا يضيق الا بضيق الرؤية ، ومن يتصدى لموقع المسؤولية ويكون في القمة لا بد ان يتسلح بالرؤية والارادة ، ونحن جميعا ندعي اننا  نقف على هذه القمة ومسؤوليتنا جميعا ان نجد لشعبنا الطريق الصحيح الذي سيسير به.

 

هذا ويقم المجلس الاعلى الاسلامي حفل التأبيني في اليوم الاول من شهر رجب من كل عام بذكرى مقتل محمد باقر الحكيم ويعتبره يوم الشهيد العراقي في ادبياته .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى