العرب والعالم

وزير الدفاع الصومالي :لم نتلق “طلقة واحدة” لاننا لا نملك ثمن السلاح

قال وزير الدفاع الصومالي عبد الحكيم فقيه ان القوات المسلحة الصومالية لم تتلق “طلقة واحدة” على الرغم من الرفع الجزئي للحظر المفروض من الامم المتحدة على صادرات السلاح اليها لأنها لا تملك ثمن السلاح.

 

وذكرت وكالة “رويترز” قوله ان الحكومة الصومالية الجديدة تأمل في تدريب وتسليح جيش محترف يتألف من حوالي 28 الف جندي خلال ثلاث سنوات لكنها تواجه عقبة كبرى تتمثل في نقص التمويل.

وقال فقيه امام معهد رويال يونايتد سرفيسز وهو مركز متخصص في شؤون الدفاع في لندن “رفع الحظر على السلاح قبل نحو شهرين ولم نتلق طلقة واحدة او بندقية كلاشنيكوف او بندقية واحدة. لا شيء. بسبب نقص الموارد.”

ويحاول الصومال الخروج من آثار عقدين من الحرب الاهلية ويواجه تحدي اعادة بناء البلاد التي مزقتها انقسامات الفصائل وانهارت بنيتها الاساسية تماما.

وانتخب البرلمان المعين مؤخرا رئيسا جديدا العام الماضي في اول تصويت من نوعه منذ اسقاط الحاكم العسكري السابق محمد سياد بري عام 1991.

واعترافا بشرعية القيادة الصومالية الجديدة رفعت الامم المتحدة جزئيا في مارس آذار حظر السلاح المفروض على الصومال بما يسمح له بشراء الاسلحة الخفيفة.

وتقدر اعداد القوات الصومالية في الوقت الحالي ببضعة آلاف من الجنود المسلحين بأسلحة ضعيفة والذين يخوضون معركة امام جماعة الشباب الاسلامية المتمردة التي تريد فرض مفهومها المتشددد للشريعة الاسلامية على الصومال.

وقال فقيه “على مدى الاشهر الاربعة الماضية يجلس جنودنا دون فعل أي شيء. الشباب يقاتلونهم ويشتبكون معهم ويهاجمونهم. انهم في موقف دفاعي فقط … بسبب نقص السلاح والذخيرة.”

وقامت قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي بمعظم الجهد في طرد مقاتلي جماعة الشباب خارج العاصمة مقديشو وغيرها من المراكز الحضرية على مدى العامين الماضيين لكن الجماعة ما زالت قادرة على شن هجمات كبيرة ومن بينها التفجير الانتحاري الذي وقع يوم الاحد واسفر عن مقتل ثمانية اشخاص على الاقل.

واحجم فقيه عن اعطاء تقدير لعدد مقاتلي جماعة الشباب الباقين لكنه قال ان الجماعة تعاني من “النزاع على القيادة” وأنها بسبب نقص التمويل “تزداد ضعفا وتخسر أراض كل يوم.”

لكن جماعة الشباب سريعة الحركة وهو السبب الذي يريد الصومال من اجله بناء جيش من وحدات المشاة الخفيفة سريعة الحركة.

وقال فقيه “تحتاج خطة الاستقرار الامني الوطني إلى 28 الف جندي خلال ثلاث سنوات”. وقدر تكلفة زيادة عدد قوات الجيش إلى هذا الرقم بحوالي 160 مليون دولار.

ويشارك فقيه في الوفد الذي يضم الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود والذي حضر مؤتمرا بخصوص السودان في لندن يوم الثلاثاء لحث الجهات المانحة على تقديم الدعم المادي.

 
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى