اخبار العراق

الملا يهدد العصائب: والله لن يكون لكم وجود في العراق لان الدولة لاتبنى بعقلية الميليشيات

أبدى النائب المستقيل حيدر الملا، اليوم الاربعاء، إستغرابه من صمت رئيس الحكومة نوري المالكي ووزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي تجاه تهديدات زعيم عصائب اهل الحق قيس الخزعلي بتصفية نواب وسياسيين، وتساءل اين هيبة الدولة من تصريحات الخزعلي، فيما هدد عصائب اهل الحق بانه “لن يكن لكم وجود في العراق وسنفتخر إذا قدمنا دمائنا لمواجهة المليشيات”.

 

وقال الملا خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان، إن “الايام الماضية شهدت عدة مواقف كان أبرز عناوينها المحافظة على هيبة الدولة حسب شهادات الوزراء والنواب، وقبل فترة أعطى وزير الدفاع الأوامر بقتل العراقيين في مجزرة الحويجة والتي نعدها جريمة ابادة جماعية مورست ضد ابناء الشعب العراقي وتمت بعنوان المحافظة على هيبة الدولة”.

وتساءل الملا “لا أعلم أين هيبة الدولة عندما يخرج قائد ميليشيا عصائب اهل الحق قيس الخزعلي من على ساحة عامة وبحضور وزراء ونواب ويهدد وزراء ونواب آخرين داخل العملية السياسية ويقسم بالله انهم لن يسلموا ويقول جهارا نهارا سنطالكم حتى وإن كنتم داخل المنطقة الخضراء وحتى وان كنتم في سيارات مصفحة او في جوامع او فنادق”.

واكد على أن “حديث الخزعلي يبين أن الامكانيات خارجية والقائد العام للقوات المسلحة وسعدون الدليمي يتفرجان على قائد الميليشيا”، مخاطبا وزير الدفاع بالقول “أين هيبة الدولة يا سعدون الدليمي ومتى تتحرك الغيرة على الميليشيات”.

وهدد الملا، عصائب اهل الحق بقوله “والله الذي يقول لن تسلموا لن يكون له وجود في العراق، ففي شهر أو شهرين أو سنة أو وسنتين أو عشر سنوات لن يستطيع بناء دولة بعقلية الميليشيات”، مشددا “سنتصدى لهذه العقلية حتى وأن دفعنا دمائنا وسنفتخر حين ندفع دمائنا ضد ثقافة الميليشيات”.

وتابع أن “من المخجل أن يخرج قائد ميليشيا يهدد العملية السياسية بهذه الطريقة ويهدد الدولة وأريد ان ارى السيد المالكي وهو القائد العام للقوات المسلحة هل هذه هي الغيرة التي لا تهتز على العراق حتى نحافظ على هيبة الدولة ونترك الميليشيات تهدد بهذه الطريقة ولا تتخذ ضدهم اي اجراء”.

وأشار إلى أن “المتظاهرين الذين يقولون بسلمية التظاهرات فان وزير الدفاع سعدون الدليمي يرسل قيادات عسكرية لقتلهم”، متسائلا “هل بهذه العقلية نحافظ على الامن والسلم في المجتمع وبهذه العقلية نستطيع بناء الدولة”.

وأوضح الملا أن “الذي يحدث الآن والذي حدث هذا الأسبوع يجعل المتورطين في مجزرة الحويجة وتصريحات الخزعلي  تحت إطار المساءلة القانونية سواء على الصعيد الداخلي والدولي”، مبينا أن “دماء الضحايا لن تذهب سدى والتهديدات لن تترك وسيطال القانون من يهدد بهذه الطريقة السافرة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: