اخبار العراق

السهيل من طهران العراق كان سباقا في تشريع قانون لمكافحة الارهاب ينسجم مع الاعراف الدولية

 

طالب النائب الاول لرئيس مجلس النواب الدكتور قصي عبد الوهاب السهيل المؤتمر التنفيذي لتجمع البرلمانات الاسيوية في كلمته التي القاها اليوم امام المؤتمر ، المنعقد حاليا في طهران بادانة القصف الاسرائيلي لسوريا .

 

 

وذكر بيان لمكتبه اطلع “النور نيوز” على نسخة منه ان السهيل قال ” على البرلمان الاسيوي البرلمان ان يحفظ هيبة الدول المنضوية تحت لواءه والمطالبة باصدار بيان استنكار من تجمع البرلمانات الاسيوية للقصف الاسرائيلي لسوريا “. 

 

واضاف بان التحدي الاكبر الذي يواجه الشعوب الاسيوية خصوصا و العالم عموما هو الارهاب”مشيرا الى اهمية اقامة هذا المؤتمر في هذا الظرف الحساس جدا وما تمر به المنطقة من ازمات “مطالبا “بوضع دراسة للاليات الحقيقية للتواصل بين الدول المشكلة لهذا التجمع”. 

 

واوضح الدكتور السهيل ان مجلس النواب العراقي كان سباقا في تشريع قانون مكافحة الارهاب و بما ينسجم مع القوانين و الاعراف الدولية “مشيرا الى ان “تجربة العراق تجربة واعية في التعامل مع الارث الدكتاتوري و النزاعات الطائفية و دحض الارهاب “.

 

وتابع”نؤكد على ان واحدة من اهم اهداف المؤتمر تتمثل بوجوب ان يكون هناك تجفيف لمنابع الارهاب ومحاربة هذا الفكر مشيرا الى  “ان الذي يحصل الان هو تشويه لهويتنا الدينية و العربية واساءة لتراثنا الاسلامي و العربي و الاسيوي “.

 

واشار الى دور العراق المهم والاستراتيجي في المنطقة الاسيوية خصوصا و العالم عموما”مبينا في الوقت ذاته ان”التغيير السلمي و الاصلاح السياسي هي الطريقة الامثل لتحقيق مطالب الشعوب “.

 

وفي الشأن السوري اشار السهيل الى  ان العراق شدد ومنذ اليوم الاول على ان الحل السلمي هو مفتاح الحل الوحيد في سوريا “مبينا “ان الحل بقضية اللاجئين السوريين ليس بتوفير الظروف المناسبة لهم بل بحل المشكلة في سوريا “.

 

واوضح الدكتور السهيل “نحن في البرلمان العراقي اخذنا على عاتقنا ان يبقى البرلمان العراقي مؤسسة تمثل كل اطياف ومكونات الشعب  و ان يبقى العراق عراقا مسالما واداة فاعلة في المحيط الاقليمي و العالمي “.

 

وكان السهيل وصل الى العاصمة طهران على راس وفد برلماني لتمثيل العراق في المؤتمر التنفيذي لتجمع البرلمانات الاسيوية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى