العرب والعالم

الماليزيون يدلون بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية

أدلى الناخبون في ماليزيا بأصواتهم يوم الاحد في انتخابات قد تضعف او حتى تنهي حكم واحد من اكثر الائتلافات استمرارا في السلطة في العالم والذي يواجه تحديا قويا من معارضة تعهدت بتطهير الحياة السياسية وانهاء السياسات التي تعتمد على الانتماء العرقي.

وتهدف المعارضة التي يتزعمها وزير المالية السابق انور ابراهيم الى استغلال المكاسب الانتخابية المذهلة التي تم تحقيقها في 2008 عندما خسرت الجبهة الوطنية وهي الائتلاف الحاكم أغلبية الثلثين التي اعتادت الفوز بها في البرلمان.

وذكرت وكالة “رويترز”  اليوم انه: من المتوقع أن يفوز الائتلاف إلا أن استطلاعات الرأي أوضحت المنافسة الشرسة في الأسابيع الآخيرة في الوقت الذي يكافح فيه رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق لترجمة نمو اقتصادي قوي وعدد كبير من المنح الاجتماعية إلى أصوات.

وبعد إغلاق اللجان الانتخابية الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي  وبدء إحصاء الأصوات الذي ما زال في مراحله الأولى أعلن أنور إبراهيم فوز حزب تحالف الشعب الذي ينتمي إليه في إشارة إلى أن المعارضة ستشكك على الأرجح في النتيجة إذا خسرت بعد مزاعم بتزوير في الانتخابات.

وكتب أنور إبراهيم على حسابه على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي على الانترنت “فاز تحالف الشعب” وحث الحزب الحاكم واللجنة الانتخابية على “عدم حاولة خطف النتيجة”.

وقال مسؤولون انتخابيون إن الاقبال على الانتخابات بلغ 28 مليون ناخب أي نحو 80 بالمئة وهي نسبة قياسية فيما يمكن اعتباره أكثر سباق انتخابي متقارب خلال حكم ائتلاف الجبهة الوطنية.

وقالت وردينة شافع وهي مهندسة كمبيوتر تبلغ من العمر 31 عاما بعد ان ادلت بصوتها على مشارف العاصمة الماليزية “اود ان ارى بعض التغيير.”أعتقد ان المعارضة أمامها فرصة طيبة لتولي الحكم. لا أشعر بقلق إلا من تزوير الانتخابات.”

وبعد إغلاق صناديق الاقتراع امتلأ موقع ماليزياكيني الاخباري المستقل بأخبار عن الاشتباه في تزوير الانتخابات من جانب الائتلاف الحاكم.

وانتشرت روايات شهود على نطاق واسع أفادت بأن الحبر “الذي لا يمحى” الذي لجأت الحكومة لاستخدامه استجابة لمطالب بإجراء إصلاحات انتخابية يمكن إزالته بسهولة عن أصابع الناخبين مما مكن البعض من الإدلاء بأصواتهم اكثر من مرة.

ويتوقع مسؤولون ان يبدأ ظهور النتائج الأولية لمقاعد البرلمان البالغ عددها 222 واكثر من 500 مقعد بمجالس الولايات بدءا من الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى