اخبار عامة

هيئة النزاهة تستكمل استعداداتها لاستقبال ملتقى بغداد الدولي بمشاركة عربية

أنجزت هيئة النزاهة ترتيباتها لتنظيم ملتقى بغداد الدولي الذي تنطلق اعماله يوم الأربعاء المقبل بحضور وفود من 11 دةلة عربية واجنبية .

 

ونقل بيان لهيئة النزاهة اطلع عليه”النور نيوز” اليوم “عن رئيس هيئة النزاهة القاضي علاء حداد قوله ان” الملقى نظم تحت شعار(تقييم إستراتيجية مكافحة الفساد واسترداد الأصول … رؤية شاملة نحو بناء مجتمع نزيه)،مشيرا الى ان”وفودا وخبراءً سيحضرون الملتقى من الاردن والكويت والبحرين ولبنان ومصر وليبيا واليمن وبريطانيا وفرنسا والمانيا والولايات المتحدة الامريكية ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والفساد والشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد وسفراء بلدان اخرى لدى العراق الى جانب ممثلي وخبراء المجلس المشترك لمكافحة الفساد في الامانة العامة لمجلس الوزراء وديوان الرقابة المالية ومجلس القضاء الاعلى والمفتشين العموميين ولجنة النزاهة في مجلس النواب.

واضاف ان “عددا من الضيوف سيعرضون تجارب بلدانهم في مكافحة الفساد وخطواتها نحو اشاعة ثقافة النزاهة كأجراء وقائي من هذه الآفة العالمية فيما يقدم الجانب العراقي ورقة مفصلة عن تجربته في مكافحة الفساد منذ سقوط النظام الدكتاتوري عام 2003 والاشواط التي قطعتها هيئة النزاهة على طريق تحمل هذه المسؤولية وجوانب تعاونها مع الاطراف الوطنية المعنية بهذه القضية . وتسلط الورقة الاضواء على خطوات العراق المهمة لتنفيذ التزاماته تجاه اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد والتي اشاد بها خبراء ماليزيا والاردن البلدين المكلفين من قبل المنظمة الدولية بمراجعة مدى استجابة العراق لتلك المسؤوليات”.

وركز “القاضي حميد بحسب البيان على أهمية الملتقى الذي يعقد بالتعاون مع البرنامج الانمائي للأمم المتحدة في التصدي لظاهرة الفساد التي باتت تهدد مستقبل الشعوب بمخاطر لأتقل ضراوة عن قسوة الجرائم الإرهابية مشددا على ان ملتقى بغداد ينعقد في فترة تتعاظم فيها التحديات التنموية على امتداد الجوار الإقليمي الى جانب ما تشهده المنطقة من متغيرات في البنى السياسية والاجتماعية وتصاعد الدعوات إلى ترسيخ مبادئ الحكم الرشيد وبروز الحاجة الملحة إلى بلورة تعاون إقليمي و دولي في ميدان منع الفساد ومكافحته.

واشار الى ان”رئيس هيئة النزاهة عبر عن تطلع العراق إلى بلوغ نتائج تعاون وتفاعل عملية ومهمة من خلال الملتقى تتجسد ميدانياً في تفاهمات ثنائية وإقليمية تتظافر من خلالها الجهود لمعالجة مشكلة الفساد واجتثاث أثارها قائلا اننا إذ نقدم هذا الملتقى جهداً متواضعاً لأشقائنا وإخواننا في المنطقة فالأمل يحدونا بان تكون بغداد نقطة انطلاق لجهد ثنائي وإقليمي في مكافحة الفساد والإفادة من خبرات بعضنا البعض في مسيرة التصدي لهذه الآفة الخطيرة.

وتابع “ان تنفتح قنوات فعالياتنا لرصد وضبط الأموال المهربة وأعادتها إلى بلدانها ووضع خبراتنا مجتمعة لخدمة كل منا في تتبع المطلوبين الهاربين وتسليمهم إلى سلطات بلدانهم كخطوة مهمة على طريق الحد من الجريمة وتضييق الخناق على المجرمين حتى لا تتشجع نفوس أخرى على سلوك تلك الأفعال المشينة فنقدم للعالم اجمع تجربة إقليمية فريدة تحتذى علـــــــــى طريق تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: