اخبار العراق

قائمة النجيفي تطعن بنتائج انتخابات مجالس المحافظات

اعلنت قائمة متحدون بزعامة اسامة النجيفي ،الاحد، بنتائج الانتخابات التي اعلنتها المفوظية العليات المستقلة للانتخابات.

 

وقالت القائمة في بيان لها تلقى “النور نيوز” نسخة منه اليوم “إن النتائج التي أعلنتها المفوضية اليوم لا تعبر عن الواقع ولا تتطابق مع ما تجمع لدينا من معلومات وتقارير ، ولذلك فائتلاف متحدون يعلن طعنه بهذه النتائج بشكل رسمي ولاسيما في محافظتي ديالى وصلاح الدين ، وذلك للخروقات الكبيرة والكثيرة التي شابتها مما أعلمنا بها الجهات ذات العلاقة طيلة الأيام الماضية وفي مقدمتها المفوضية العليا ومنظمة الأمم المتحدة وسندرجها في هذا البيان لاحقاً”.

وسجلت القائمة في بيانها عشرات الخروقات قالت القائمة انها تطعن بنزاهة الانتخابات “ابتداءً وبعمليات العد والفرز وعوقت مشاركة جمهورنا ، وتلاعبت بأصوات الكثيرين ، وسنعرض هنا للطعون التي تم رفعها بخصوص التصويت العام ، ومحافظتي ديالى وصلاح الدين ، ومنها (عدم ظهور أسماء أعداد كبيرة من المنتسبين للأجهزة الأمنية خلال عملية التصويت الخاص، عدم وجود أسماء الناخبين في مراكز الاقتراع في بغداد والبصرة و إقليم كردستان على الرغم من تحديث بياناتهم ، مما حرم مئات الآلاف من المشاركة )”.

وذكرت القائمة ان عمل المفوضية شابه الكثير من الأخطاء التي أثرت على العملية الانتخابية “ومنها عدم توزيع الناخبين بشكل صحيح على مراكز الاقتراع ، وعدم اعتماد أسماء المهجرين لعام 2008 حسب قرار مجلس المفوضين وإعادتهم إلى المناطق التي هجروا منها ، ومنع دخول مراقبين من قوائم محددة على الرغم من حملهم باجات الدخول الرسمية ، وغلق بعض المراكز الانتخابية قبل الوقت المحدد لإغلاقها ، وتضمين أسماء أشخاص متوفين ، وعدم السماح للمراقبين في عدة مراكز بحضور عملية العد والفرز والحصول على النتائج الأولية وفقاً للأنظمة والإجراءات الديمقراطية  وقوانين المفوضية نفسها”.

واضافت القائمة” كان دور بعض التشكيلات الأمنية والجهات الحكومية سلبياً في التضييق على المواطنين أو محاولة ترهيبهم ومنعهم من الوصول إلى المراكز الانتخابية ، وذلك من خلال قطع الطرق ، ومنع الناس من التجوال و عرقلة وصول المشاة من الناخبين في بعض المناطق ولاسيما جنوب وشمال بغداد إلى مراكز الاقتراع ، إطلاق العيارات النارية فوق رؤوس المواطنين لتخويفهم ، وضع أجهزة حاسوب في بعض مداخل المراكز الانتخابية وتسجيل أسماء الناخبين بشكل استفزازي وغير قانوني ، وسحب المئات من بطاقات الأحوال المدنية من المواطنين وكذلك توجيه أسئلة لهم خارج نطاق اختصاصهم في إطار عملية التصويت”.

وفيما يخص نتائج محافة ديالى  ابدت القائمة استغرابها من أن”تجاوزت نسبة التصويت في أقضية الخالص وأبي صيدا والعبارة وهبهب وبلدروز والتي يسكنها مكون واحد 85% ، في الوقت الذي لم تتجاوز نسبة التصويت في المحافظة بالعموم على 42%.

واضافت “تمت ملاحظة وجود تصويت وتواقيع لأناس متوفين منذ فترة طويلة ، وهناك محطات لا يتطابق فيها عدد التواقيع الموجودة في سجل الناخبين وعدد الاستمارات داخل صندوق الاقتراع ، كما لوحظ إبطال الاستمارات التابعة لعراقية ديالى من خلال تأشير لكتلة ثانية بشكل متعمد ، إضافة الى وجدود تواقيع كثيرة في سجل الناخبين متشابهة في طريقة استخدام القلم للتوقيع “.

واوضحت القامة انه “لم تكن اللجنة المكلفة بإعادة العد والفرز في المحافظة والتي ترأسها معاون مدير عام المفوضية في ديالى ( سعد عباس قاسم ) محايدة في عملها ، حيث حملت نفسا طائفيا وغير متعاونة تميل لكفة واحدة  ، منوه الى انه شهدت الأيام الأخيرة في المحافظة ضغوطات متواصلة ومن قبل جهات نافذة من اجل تغيير النتائج والتي أعلنت عنها المفوضية نفسها ، فهل من المعقول أن تضيف 35 % من النتائج ما يزيد على الـ 100,000 صوت ” بحسب البيان.

وتابعت القائمة “لقد حصل في ديالى عمليات تزوير كبرى ، وتغيير لإرادة الناخبين بشكل مفضوح وكل ذلك تم تثبيته في شكاوى رسمية وموثقة بالأرقام “.

وبخصوص محافظة صلاح الدين ذكرت القائمة ان “الكثير من المراكز وعلى الرغم من إصدار قرار بإعادة الفرز لم تتم الإعادة فيها واعتبرت سالمة من أي خلل بشكل ارتجالي وغير مقبول ، اضافة الى منع وكلاء الكيان السياسي لمتحدون من دخول العديد من مراكز الاقتراع من قبل الأجهزة الأمنية ، وكذلك تم فتح باب التصويت بالإنابة وذلك لمصلحة مرشحين محددين “.

واستدركت القائمة في بيانها ان “في بعض المراكز لم تكن نسبة المشاركة منسجمة مع أوراق الاقتراع ، فضلاً عن قيام الأجهزة الأمنية بقفل المراكز والتدخل بالتصويت بدل الناخبين لصالح قوائم معينة ، مبينة انه “لوحظ في عدة مراكز إن نسبة المشاركة ضعيفة جداً وعدد أوراق الاقتراع كثيرة جداً ، كما إن الأصوات في بعض المراكز لم تفرز داخلها وإنما تم نقل الصناديق إلى أماكن أخرى لغرض الفرز” .

وقالت القامة “تحقق لدينا قيام بعض الأطراف المؤثرة بعمليات تزوير واسعة لصالحها مما غير النتائج بعد أن كانت متحدون تحتل الصدارة وكما حصل في محافظة ديالى” على حد وصف البيان .

وتابعت القائمة في بيانها “ولا نفتأ نذكر بأن جمهورنا في محافظتي نينوى والأنبار قد حرم وبشكل تعسفي من حقهم بالمشاركة في الانتخابات عبر قرار تأجيلها تحت مبررات واهية ليس لها أي نصيب من الواقعية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى