العرب والعالم

مجلس الامن الدولي يوافق بالاجماع على ارسال بعثة جديدة الى الصومال

 

صوت مجلس الأمن الخميس بالإجماع على إنشاء بعثة مساعدة تابعة للأمم المتحدة في الصومال، تكون معروفة باسم “بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في الصومال” ويكون مقرها في مقديشو، ابتداء من يوم الثالث من حزيران/يونيو لفترة أولية مدتها اثنا عشر أشهر، مشددا على ضرورة توفير “دعم دولي منسق فعال للحكومة الاتحادية في الصومال،”

 

 

 

وقام المجلس بتحديد مهامها النحو التالي: توفير مهام الأمم المتحدة لدعم السلام والمصالحة؛ وتقديم المشورة للحكومة وقوات الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام الحالية المعروفة باسم “بعثة الاتحاد الأفريقي بشأن بناء السلام وبناء الدولة”؛ والمساعدة في تنسيق الدعم الدولي، والمساعدة على بناء القدرات في مجال حقوق الإنسان وسيادة القانون، والرصد والمساعدة في منع انتهاكات حقوق الإنسان.

 

وتمزق الصومال بسبب القتال بين الفصائل منذ عام 1991 إلا أن بوادر الاستقرار ظهرت مؤخرا. وفي عام 2011، انسحبت حركة الشباب المتمردين الإسلاميين من مقديشو وظهرت مؤسسات الحكومة الجديدة في العام الماضي، بانتهاء المرحلة الانتقالية نحو إقامة حكومة دائمة منتخبة ديمقراطيا.

 

ويأتي قرار المجلس بعد اعتماده يوم السادس من آذار/مارس قرارا بتمديد ولاية بعثة الاتحاد الأفريقي لعام آخر ورفع جزئي للحظر المفروض على الأسلحة منذ عشرين عاما. وأرسل الأمين العام بان بعثة تقييم إلى الصومال والمنطقة في 17 آذار /مارس، تحت إشراف إدارة الشؤون السياسية.

 

ووفقا لما جاء في ملخص تقييم السيد بان كي مون فإن الوظيفة الأساسية لبعثة الأمم المتحدة الجديدة هي العمل على تمكين حكومة الصومال الاتحادية ومساعدتها في خلق البيئة السياسية والإستراتيجية لبناء السلام.

 

وقال الأمين العام في رسالته مشيرا إلى طلب الحكومة الصومالية أن يكون هناك “مدخلا واحدا” إن البعثة الجديدة “سوف تكون منبرا صلبا للتمكين، ودعما للصومال من جانب منظومة الأمم المتحدة، فضلا عن شراكة إستراتيجية وتعاون أقوى مع بعثة الاتحاد الأفريقي في جميع مجالات بناء السلام”.

 

وبحسب القرار الذي اتخذه المجلس سوف يرأس البعثة الممثل الخاص للأمين العام، وسيكون مقرها في العاصمة، مقديشو، بالإضافة إلى انتشارها في جميع أنحاء البلاد تلبية لطلب الحكومة. وينص القرار على أن تنسق البعثة جميع أنشطة الفريق القطري للأمم المتحدة المناسبة بشكل كامل و”بأثر فوري،” مع رئيس البعثة الجديدة. ويطلب من الممثل الخاص “المحاذاة عن كثب” وتنسيق الأنشطة مع تلك التابعة للحكومة الصومالية والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد).

 

ومن جهة أخرى بعيدا عن الجانب السياسي أعرب المجلس عن قلقه إزاء الأزمة الإنسانية المستمرة في الصومال وأثرها على الشعب. وأثنى على الجهود التي تبذلها وكالات الأمم المتحدة الإنسانية وغيرها من هيئات الإغاثة في تقديم الدعم المنقذ للحياة إلى الفئات الضعيفة من السكان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: