اخبار عامة

منظمة ورتشايلد: أوضاع الأطفال في العراق أكبر أزمة مهملة في العالم

قالت منظمة أطفال الحرب “ورتشايلد” إن أوضاع الأطفال في العراق تمثل واحدة من أكبر الأزمات المهملة في العالم.

وأشارت المنظمة التى تعنى بالدفاع عن حقوق الأطفال في العالم إلى إن “أعمال العنف زادت وتراجع المتوسط العمري المتوقع، وتراجع المستوى التعليمي للأطفال العراقيين، وقتل نحو 700 طفل وشاب خلال الخمسة أشهر الماضية”، محذراً من “التجاهل لأطفال العراق بالرغم من تبني المانحين الدوليين (وجهة النظر بأن المهمة قد أنجزت)”.

وكانت وزارة التنمية الدولية البريطانية قد انسحبت من العراق عام 2012، وتراجعت مساعدات التنمية الدولية بنحو 19 مليار دولار بين عامي 2005 و2011، بحسب تقرير المنظمة.

وفي التقرير الذي نشر في الذكرى السنوية العاشرة لخطاب الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش الذي حمل عنوان “إنجاز المهمة”، تقول منظمة “أطفال الحرب” إن العراق أصبح واحدا من أسوأ الأماكن للأطفال في الشرق الأوسط.

ويعد العراق ثاني أكبر دولة في المنطقة من حيث صغر أعمار السكان، حيث يشكل الأطفال والشباب 56% من سكان البلاد البالغ عددهم33  مليون شخص.

ويقول التقرير إنه “لا توجد رعاية كافية للأجيال الأصغر سناً، الذين يحاصرون بشكل مباشر ويستهدفون وسط الصراع في العراق، موضحاً أن أعمال العنف زادت خلال العامين الماضيين، وقتل 692 طفلاً وشاباً، وأصيب 1976 آخرين في أعمال عنف”.

واشار التقرير إلى أنه “يتم استغلال الأطفال حتى سن 14 عاماً في تنفيذ هجمات انتحارية، وأن نحو 25% من الأطفال يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة، وأضاف بأن هناك تراجعاً في المستويات التعليمية للأطفال، حيث أن أقل من نصف الأطفال بين 12 و17 عاما يتلقون التعليم الثانوي، ومعدلات القيد في المدارس الابتدائية أعلى مما كان عليه الحال قبل الحرب”.

ودعت المنظمة المانحين الدوليين إلى “المساعدة في تعزيز المجتمع المدني في العراق، حتى يتسنى تحميل الحكومة المسؤولية عن توفير الخدمات، وحذر المدير الإقليمي للمنظمة في العراق من أنه ومع تزايد الخلافات السياسية في العراق، وتزايد أعمال العنف وغياب الأمن، والتوترات الإقليمية بسبب الصراع في سوريا، فإن هناك خطر عام وحتمي من حدوث انهيار لدولة العراق”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: