اخبار العراق

العلامة السعدي يبارك تشكيل جيش العزة والكرامة ويحذره من بدء بالعدوان

 

اصدر العلامة الشيخ عبد الملك السعدي وهو احد ابرز المرجعيات السنية في العراق بياننا بارك فيه تشكيل جيش العزة والكرامة من رجال العشائر ومخاطبا المالكي ان جرائمكم وحدة الشرفاء وجلعلتهم امة متماسكة.

وأكد البيان الذي تقلى “النور نيوز” نسخة منه “إنَّ المالكي وأعوانه أخذوا يُصعِّدون في أداء ما كُلِّفوا به من قبل أسيادهم بتعميق الطائفية بين فئات الشعب العراقي بالفعل والتنفيذ لا بالأقوال والألفاظ فحسب، والمواطنون العراقيون الشُرفاء لايؤمنون بالطائفية لا لفظا ولا فعلا.بحسب البيان

 

واضاف السعدي أقول : للمالكي ولوزير دفاعه والقيادات في جيشه وحزبه: إنَّ ما تقومون به من حوادث مؤذية واحدة تلو الأخرى ضد الآمنين العراقيِّين جعل الشُرفاء أُمَّةً مُتماسِّكةً، وأدَّى هذا التماسك إلى التوحُّد والشعور بالمسؤولية، وأكَّد لهم أنَّ هذه الحكومة الفارسية الصفوية الحاقدة تُريد تسليم العراق لإيران وتصفيتكم أيها العراقيون ومحو هويَّتكم الوطنية والدينية والعراقيَّة.

 

وخاطب السعدي اهالي الشهداء بقوله :وأنتم يا عوائل الشُهداء في الحويجه والموصل وديالى والفلوجه والرمادي وبغداد: أُبشِّركم بما آل إليه شهداؤكم من حياة كريمة أبدية جعلتهم عند الله لا يرغبون في العودة إليكم بعد ما كرَّمهم الله بجعل أرواحهم في حواصل طيور خُضْرٍ تمرح في الجنة وتأكل من ثمارها ثم تأوي إلى قناديل من نور.

 

وقد جعل الله من دمائهم وحدةَ الصف والكلمة أسوةً بالغلام الذي ضحَّى بنفسه لأجل إنقاذ الناس من نار جهنَّم إلى نعيم الجنة ومن الكفر إلى الإيمان في أصحاب الأخدود.وخزيا وعارا للذين كانوا أداة سوء وسِكِّينةَ ذبح بيد هذا طاغية العراق.

 

ودعا السعدي الى الترحيب بكل “عسكري لا يسمع أوامر هؤلاء الجزَّارين” بحسب وصفه “بالمُشاركة في ذبح إخوانه العراقيين حين يلقون أسلحتهم خوفا من الله وعقابه في الآخرة وتجنُّبا لثأر الثكالى وثأر أهالي الشهداء الذين سيقتصون من الجناة السفاكين أتباع المالكي عن قريب.

 

وضاف “حاولنا أن تكون سلمية فأبوا إلاَّ أن يشعلوا الحرب في العراق لتنفيذ الأجندة التي كلَّفتهم بها إيران وأمريكا” متابعا “فأخذنا نُصعِّد؛ لأنَّهم هم المُصعِّدون ، فلا ينبغي السكوت بعد أن طفح الكيل وبلغ السيل الزُبا،: إعدامات، وقتل، وسفك، وانتهاكات، واغتصاب، ومُداهمات، وتفرقة، وإقصاء، والكيل بمكيالين،  

 

وقال ان “هؤلاء الساسة الذين تسلطوا على رقاب العراقيين لم يُبقوا بعد ذلك مجالا لدعاة التهدئة والسكون أيَّ كلمة من جرَّاء ما قاموا به من مجازر افتعلوا أسبابها كذبا وزورا وافتراءً ، ولم يتركوا لنا وجها للدعوة إلى انضباط النفس ؛ لأنَّهم دعاة حرب وقتل وسفك دماء، فحملوا المُخلصين من الشعب العراقي الوطني على أن يقولوا إمَّا أن نكون وإمَّا أن لا نكون.

 

وادان السعدي صمت المنظمات والدول الإسلامية والعربية ذات الموقف الخجول على ما يجري في العراق وسوريا ، كونهم لم يَهُبّوا لإنقاذ البلدين على اختلاف طوائفه وأديانه ومكوِّناته.

 

ووصف السعدي أعمال الحكومة بالمشينة مع العراقيِّين وقد فاق ما يحصل من اسرائيل؛ فإنَّهم يُقابِلون الفلسطينيِّين برمي الطلقات المطَّاطِيَّة ومسيل الدموع لا بالرصاص والحرق والإجهاز والتذفيف على الجرحى.

 

وبارك المرجع السني تأسيس جيش العشائر قائلا “أُبارك لكم أيها العراقيون المجاهدون الشرفاء تأسيس جيش الدفاع عن النفس والعرض والوطن من أبناء العشائر المجاهدين وليس ميليشيات الاعتداء والقتل والسفك والهتك والحرق ، محذرا من البدء بمقارعة القوات إلى أن تعتدي عليكم؛ مستدلا بالاية الكريمة : (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) البقرة: 190.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى