رياضية

وزير الرياضة : الحكومة ترصد ميزانية سنوية تتراوح ما بين 1-10 مليون دينار لكل نادي شعبي

اعتبر جاسم محمد حعفر وزير الرياضة العراقي، أن الرياضة هي التي أسهمت في تعزيز السلام بالعراق بعد أحداث الحرب وتغيير النظام في 2003، مشيرا إلى أن إنجاز المنتخب العراقي في التتويج بكأس آسيا لكرة القدم عام 2007 كانت نقطة تحول في تاريخ الرياضة العراقية بعدما توحد الشعب العراقي كله، بمختلف فئاته، خلف فريقه البطل.

 

 وأوضح وزير الرياضة العراقي خلال مشاركته في ملتقى السلام والرياضة بدبي الاربعاء، أن الرياضة أثبتت أنها أبرز عوامل توحد الشعب العراقي، وتأهل منتخبا الشباب والناشئين العراقيين إلى نهائيات كاس العالم بتركيا والإمارات، يجسد الدعم الذي نالته الرياضة العراقية خلال الفترة الماضية بعد الإهتمام الحكومي بتعزيز  دور الرياضة السبيل الأكثر تأثيرا في تحقيق السلام في العراق الجديد.

وأشار جاسم جعفر ، إلى ان أستعدادات العراق لإستضافة بطولة كأس الخليج ” خليجي 22″ عام 2015 بالبصرة، تمثلت في إنشاء مدينة البصرة الرياضية، التي تحوي 56 منشأة رياضية، تتضمن العديد من الملاعب وساحات التدريب، ومراكز الإقامة سواء لكبار الضيوف أو الإداريين واللاعبين، والمنشآت المرافقة، علاوة على 3 ملاعب كبرى يتسع أكبرهما ل65 الف متفرج، والثاني إلى 30 الف متفرج، والثالث إلى 10 الاف متفرج.

 وأضاف وزير الرياضة العراقي أنه علاوة على التجهيزات والاستعدادات في مدينة البصرة، لإان الإهتمام متواصل ايضا في جميع أنحاء العراق، ففي كل محافظ حاليا ملعب حديث مقام فعليا، أو على وشك الإنتهاء، إضافة إلى 4 ملاعب جديدة في بغداد وحدها لعدد من أندية العاصمة.

وكشف جاسم جعفر، عن ان الحكومة العراقية ترصد ميزانية سنوية تتراوح ما بين مليون إلى 10 مليون دينار عراقي ( 850 – 8500 دولار سنويا ) لكل نادي من الأندية الشعبية على مستوى العراق ككل من أجل شراء المستلزمات، وإقامة المسابقات، فيما يبغ الدعم الحكومي للأندية الرياضية ( 30 نادي) ما يقرب من 50 مليون دينار عراقي سنويا، موضحا أن هناك مايقرب من 95 مؤسسة ومنظمة مجتمع مدني رياضي تدعم الرياضة والرياضيين في العراق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى