اخبار العراق

بريطانيا تصف أوضاع حقوق الانسان في العراق بالصعبة

وصفت السفارة البريطانية في بغداد ،الاحد، أوضاع حقوق الإنسان في العراق بانها ” مازالت صعبة” .

 وذكر بيان للسفارة اطلع عليه “النور نيوز” ان ” وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أطلق تقريرَ وزارة الخارجية البريطانية عن حقوق الإنسان والديمقراطية لعام 2012 يعكس التقرير إثني عشر شهراً من حشد التأييد والحملات السياسية  والتفاوضية المكثفة على المستوى الدولي من قبل وزراء وموظفي وزارة الخارجية، إنه يوثق ما عملناه من اجل رفع مستوى المعايير، والقضاء على التجاوزات إينما ومتى ما وقعت “.

وأضاف إن ” التقريرَ عن العراق يُظهرُ بعض بوادرَ تحركٍ  بالإتجاه الصحيح، لاسيما فيما يتعلق بالإنخراطِ المتزايدِ بقضايا حقوق المرأة والإتفاق على قانون مثالي للمنظمات غير الحكومية من قبل حكومة إقليم كردستان مع ذلك، فإن التقدمَ لازال بطيئاً ولازالت هناك مواطنَ قلقٍ عميقةٍ، وخاصةً فيما يتعلق بتزايد تنفيذ أحكام الإعدام في العراق تُظهرُ النتائجَ أنه في 2012 تم تنفيذ 129 حكماً بالإعدام مقابل67 حكماً في 2011 و 18 في 2010 من الواضح إن ذلك يمثلُ نزعةً مثيرةً للقلق “.

ونقل البيان عن القائم بالأعمال البريطاني في العراق جافيد باتل القول ” بأن التقرير يركز على حقيقة أن بالرغم من أن بعض التقدم قد تحقق في السنة الماضية، فإن وضع حقوق الإنسان في العراق لازال صعباً “.

وأضاف ” إن حقوق الإنسان، طبقاً للقيم التي نؤمن بها، هي جزءٌ من إستراتيجية حكومتنا في العراق سنواصل التحدث علناً وعلى نطاق واسع عن القضايا التي تهمنا بما في ذلك معارضتنا لحكم الإعدام و قلقنا حيال دعم سيادة القانون بالإضافة الى ما يتعلق بدعمنا لحق الناس في التظاهر بطريقة سلمية”.

وأشار باتل الى إن ” قتل المحتجين من قبل قوات الأمن العراقية مسألة أخرى تبعث على القلق والتي يركز عليها التقرير وإن الخسائر في الأرواح خلال التظاهرات الأخيرة هي مسألة محبطةٌ للغاية، وإن إعلان الحكومة العراقية بأنها ستجري تحقيقاً موسعاً في وفاة سبعة متظاهرين على الأقل في 25 من كانون الثاني الماضي، هو إعلانٌ مرحبٌ به “.

وتابع بيان السفارة البريطانية في العراق ان ” التقرير يبين بأن الوضع الأمني بالنسبة الى الأقليات الدينية في العراق لايزال غير مستقر عموماً كما أن هناك مواطن قلق تتعلق بإدعاءات حول إغتصاب وتعذيب السجينات من المفهوم أن الحكومة العراقية قد قامت بإتخاذ خطوات رداً على تلك المزاعم “.

ولفت الى إن ” القضايا المذكورة أعلاه هي جزءٌ من تقرير مفصل ينظر الى قضايا أخرى كتلك التي تتعلق بحرية التعبير والصراع وحماية المدنيين ومواطن القلق فيما يتعلق بمعسكر ليبرتي من بين قضايا أخرى “.

وختم البيان إن ” الحكومة البريطانية لا تستطيع ولا تريد ان تقف في طريق تقدم العراق الى الأمام، فهو يمتلك نظاما ديموقراطيا مستقلا، ولكننا نحث قادته على العمل المشترك من أجل إيجاد حلول عاجلة لتلك القضايا عن طريق الإتفاق “.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: