اقتصاد

بدء توافد الشركات المصرية للاستثمار في اقليم كردستان

بدأت الشركات المصرية بالتوافد على محافظات السليمانية واربيل من اجل تطوير اطر علاقاتها التجارية مع إقليم كردستان وتقديم يد العون في فتح معامل ومصانع مصرية، بهدف أيجاد  منافذ لاقتصاد العراقي وخيارات بديلة عن منفذ تركيا، فقد بدأت تركيا في الآونة الأخيرة  بالضغط على العراق اقتصاديا  كونه يمتلك اكبر حجم من التبادلات الاقتصادية التجارية معه.

 وذكر بيان للاتحاد الوطني الكردستاني اطلع عليه “النور نيوز” اليوم ، الثلاثاء، أن” وجود جمهورية مصر العربية سيكسر من حصار تركيا اقتصاديا على العراق، لأن الشركات المصرية تستثمر في السوق العراقية وتنفذ العديد من المشاريع الخدمية بدلا من الشركات التركية، وأن بعض الاقتصاديين ينتقدون قضية جلب العمالة المصرية للعراق بسبب معدلات البطالة العراقية المرتفعة.

واضاف البيان أن نمو العلاقة الاقتصادية مع مصر سيحد من نمو التبادل التجاري العراقي التركي وبالتالي يخفف من الضغط التركي على العراق، واليوم بدات الشركات المصرية ومن خلال وفودها التجارية في إقليم كوردستان ومن اجل الاستثمار التجاري والصناعي وفتح قنوات مع السليمانية واربيل وتوفير الخبرات المصرية وفتح مركز تجاري دائم للمعروضات الصناعية المصرية في السليمانية .

وأوضح انـور صهرجتي نائب وزير الصناعة والتجارة في جمهورية مصــر العربيــة بحسب البيان يسعدني ان اكون اليوم هنا في السليمانية وذلك من اجل البدء بخطوات جادة وجديدة في بناء نهضة صناعية في هذه المحافظة الكردستانية الجميلة.

واضاف ان”زيارتنا لهذه المحافظة هي خطوة جادة لبناء علاقات متينة”، مشيراً الى أن هذه فرصة سانحة لتمتين العلاقات التجارية والاقتصادية ونحن ومنذ زمن بعيد ندعم الشعب الكردي، وبدنا بفتح اول معمل للاسمنت في السليمانية ومنذ فترة بعيده، والذي فتح باب الاستثمار المصري ونامل ان تاتي استثمارات مصرية اخرى الى اقليم كردستان، وان تتكامل العلاقات بكل انواعها واشكالها وخاصة ان مصر لديها العديد من المنتجات الصناعية التي يحتاجها الاقليم وتتميز بجودتها واصالتها وتنافس المنتجات العالمية .

واوضح صهرجتي : “لدينا الرغبة في توفير الخبرات المصرية الفنية والعلمية والصناعية والزراعية والتجارية والقيام بتدريب الكوادر العاملة ونحن نرحب بكل انواع التعاون لكي نساهم بفاعلية في بناء الاقتصاد والصناعة، وقد شهدت العلاقات بين إقليم كردستان ومصر تطورا ملحوظا خلال العامين الماضيين ومنذ افتتاح قنصلية جمهورية مصر العربية ومكتب التسهيل التجاري المصري في اربيل”،.

وتابع نحن هنا اليوم نعلن ان مصر ترغب في التعاون وتنمية العلاقات مع اقليم كردستان وان تكون للشركات المصرية ورجال الاعمال الفرصة والتسهيلات التي تمكنهم من المساهمة في التنمية والتعاون، وهي نقطة انطلاق جديدة من الشركات ورجال الاعمال بمساهمة اكثير من سبعين شركة مصرية مختلفة، وهناك مشروعات صناعية استثمارية سننجزها في الاقليم، واتفقنا على مناقشة فكرة اقامة معرض دائم للصناعات المصرية في السليمانية التي تلبي حاجة السوق المحلية من السلع والبضائع المختلفة.

وعن استعدادت الشركات المصرية للعمل والانتاج وفتح معامل جديدة تحدث ممدوح ابو جيل رئيس مجلس ادارة شركة فجر ورئيس الوفد المصري بحسب البيانقائلا:كلما زاد التطور في اي بلد كلما زادت الحاجة الى تقنيات وتطورات العصر في جميع المجالات وان بزوغ فجر جديد في عالم صناعات المواسير وغيرها من المعدات الداخلة في عمليات البناء والاعمار ستسهم بشكل فاعل في دعم تلك القطاعات.

ونوه الى ان الاقليم بحاجة ماسة الى مثل هذه التطورات وان الشركات المصرية ستقوم بتجهيز الاقليم بكافة احتياجاته من تلك المواد وكذلك لها الرغبة والاستعداد التام لبناء وفتح خطوط انتاجيه صناعية في كافة المجالات”.

وأضاف قنصل جمهورية مصر العربية في اربيل سليمان عثمان نحن فتحنا الابواب امام رجال الاعمال المصريين من اجل التنسيق والعمل المشترك في فتح مصانع ومعامل مصرية وتوفير المنتجات التي يحتاجها إقليم كردستان، واليوم يشارك العديد من رجال الاعمال المصريين في السليمانية من اجل بحث سبل تطوير الاستثمار والتجارة، ونتعاون في الكثير من المجالات التي تخدم الاقليم وتوفير السلع المصرية الفاخرة وان تتاح لنا الفرصة في الاسواق واعطاء الخبرات المصرية لتقوية وتنمية الاقليم في القطاعات الصناعية والتجارية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى