العرب والعالم

قوات الأمن الأردنية تقمع مسيرة احتجاجية في اربد تطالب بالإصلاح

 

فرقت قوات الأمن والدرك الأردنية بالقوة ظهر الجمعة مسيرة لتنسيقية حراك الشمال في مدينة إربد (81 كلم شمال عمّان)، فيما جاءت رواية الأمن العام الأردني مغايرة، حيث بررت فض المسيرة بوقوع اشتباك بين مسيرتين واحدة تطالب بالإصلاح وأخرى “مناوئة لها” وفق ما جاء في بيان رسمي.

وأصيب 11 ﺷﺨﺼﺎ أﺛﻨﺎء عملية اﻟﻔﺾ، 6 ﻣﻦ المتظاهرين بينهم القيادي في حركة الأخوان المسلمين الدكتور أحمد الكوفحي و 5 ﻣﻦ ﻗﻮات اﻻﻣﻦ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﻮﻗﻮع ﻋﺪد ﻣﻦ ﺣﺎﻻت اﻻﺧﺘﻨﺎق؛ اثر استخدام ﻗﻮات اﻟﺪرك ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام الهراوات واﻟﻐﺎز المسيل ﻟﻠﺪﻣﻮع ﻟﻔﺾ المسيرة، ﻛﻤﺎ ﺗﻌﺮﺿﺖ سيارة مسيرة المعارضة للتهشيم.

 

وﻣﻨﻌﺖ ﻗﻮات اﻷﻣﻦ واﻟﺪرك اﻟﻤتظاهرين ﻣﻦ اﻟﻮﺻﻮل لميدان وﺻﻔﻲ اﻟﺘﻞ في مدينة اربد ﻣﺎﺧﻠﻖ أﺟﻮاًء ﻣﺸﺤﻮﻧﺔ وﻣﺘﻮﺗﺮة ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ.وطﺎﻟﺐ اﻟﻤﺸﺎرﻛﻮن في المسيرة بإﺻﻼح سياسي واقتصادي “حقيقي“.

 

من جهة أخرى طالبت فعاليات احتجاجية في الجنوب الأردني (الكرك، الطفيلة، معان)، الحكومة بالكف عن سياسة التجويع التي تعتمد جيوب المواطنين للتغلب على مشاكل الدولة المالية. ودعا المشاركون في مسيراتها إلى “محاسبة الفاسدين بدلا من صناعة فاسدين جديد “.

 

ووصف الحراك الجنوبي الحكومة بالهزلية التي لا ترتقي إلى أدنى متطلبات الشارع الأردني”. وقال بيان صادر عن الحراك إن: “هذه الحكومة المنتهية صلاحيتها لا يتوقع منها شئ اتجاه أبناء الشعب ألا مزيدا من رفع الأسعار والمزيد من التخبط والتراجع”.

 

واعتبر حراك أحرار حي الطفيلة بعمان في بيان له أن: “الاعتداء على مسيرة اربد يشير إلى إصرار النظام  السياسي على مواجهة وقمع حركات الاحتجاج السلمية وعلى إفلاسه السياسيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: