اخبار العراق

نينوى مصابة بـ “خيبة أمل” بسبب تأجيل الانتخابات ومخاوف من سرقة أصوات الناخبين

اعرب مواطنون موصليون، عن خيبة أملهم، بسبب قرار تأجيل الانتخابات في محافظة نينوى، وبينما رأى البعض في الانتخابات “بابا لإبعاد المفسدين والمسيئين عن سدة الحكم، تم اغلاقه”، وجد آخرون أن “اسبابا سياسية دفعت لاتخاذ هذا القرار”.

وقال المواطن محمد فارس لـ “النور نيوز” إن “الانتخابات كانت بمثابة أمل لنا في تغيير بعض الأشخاص الذين أهدروا أموال المدينة دون نفع وكنا متحمسين لها، إلا أن تأجيلها أحبطنا وسبب لنا خيبة أمل”، مستدركا بالقول “نحن مازلنا مصرين على إبعاد من لا يستحق عن كرسي المجلس، حتى لو اضطررنا أن نسقط ورقة الانتخابات لكي لانسمح لهم بشرائها”.

أما فارس السبعاوي، وهو أحد المتظاهرين في ساحة الاحرار بالموصل، فيقول إن “الانتخابات مهمة من أجل اختيار الشخص الوطني الذي يقف مع ابناء المدينة في كل محنة”، موضحا أن “اختيارنا هذه المرة يجب أن يبنى على اساس مواقف المرشح الوطنية”.

وأضاف “من خلال وجودنا في ساحات الاعتصام عرفنا من هو الجيد ومن هو السيء للمدينة، كما ان التغيير يجب أن يبدأ من مجلس المحافظة صعودا الى البرلمان ثم الحكومة من اجل إبعاد من سلب حقوق الشعب دون وجه حق”.

ويبدو أن ساسة الموصل، يتفقون مع جماهيرها، بشأن تأجيل الانتخابات، إذ يرون أن دوافع سياسية تقف خلف هذا القرار.

وقال معاون محافظ نينوى للشؤون الإدارية، أمين إبراهيم، إن “تأجيل الانتخابات له مردودات سلبية على المحافظة وعلى المرشحين والناخبين”.

وأضاف إبراهيم أن “قرار تأجيل الانتخابات سياسي بإمتياز”، موضحا أن “الجانب الأمني لا دور له، لأن المحافظة تتمتع باستقرار أمني أسوة بباقي المحافظات، وهي ربما أهدأ وأكثر استقرارا من العاصمة بغداد”.

وتابع أن “جميع المرشحين بدأوا حملاتهم الانتخابية، واعلنوا نشاطاتهم ومشاريعهم في نينوى، وبعضهم جرى استهدافه من قبل العناصر الارهابية”، موضحا أن “جميع من تم استهدافهم بالتهديد أو الاغتيال هم من الكتل الرافضة للتأجيل”.

من جهته، يرى عضو مجلس محافظة نينوى، الشيخ عبد الرحيم الشمري، أن “الخوف الأكبر هو من سرقة الأوراق البيضاء التي ستبقى في مراكز الاقتراع، لعزوف الناخبين عن المشاركة بسبب تأجيل الانتخابات”.

وقال الشمري إن “التأجيل أصاب الناخب في نينوى بخيبة أمل، بعدما تأكد من أن إرادة الكتل السياسية هي فوق ارادته الانتخابية”، مؤكدا أن “من المعروف الآن أن الانتخابات أجلت بناء على طلب بعض الكتل السياسية، وليس باستفتاء شعبي”.

يذكر أن مجلس الوزراء قرر في (19 آذار 2013)، تأجيل انتخابات مجالسي محافظتي نينوى والانبار لمدة أقصاها ستة أشهر، مؤكداً أن هذا الأمر جاء بناءً على طلب مجلس الانبار والجهات الرسمية والكتل السياسية والأحزاب ووجهاء المحافظتين وتقديراً من الحكومة والقيادة العامة للقوات المسلحة لعدم ملائمة الظروف الحالية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى