الداخلية تكشف عن امتلاكها صوراً لمنفذي الهجوم على الصحف المحلية في بغداد

كشف الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الأسدي، اليوم السبت “ان الوزارة لديها صور الأشخاص الذين هاجموا أربع صحف في بغداد الأسبوع الماضي”، مؤكداً أنها “ستلاحقهم للقبض عليهم وتقدمهم للقضاء”.

 

وقال الأسدي في مؤتمر صحفي عقده على هامش المؤتمر الرابع الذي عقدته الوكالة الإدارية والمالية لوزارة الداخلية، اليوم، “ان مديرية مكافحة الإجرام بوزارة الداخلية تحقق حالياً في صور حصلت عليها لمنفذي الهجوم الذي تعرضت له الصحف الأربع في بغداد الأسبوع الماضي”.

وأضاف “ان ما تعرضت له الصحف يمثل اعتداء على الصحافة المستقلة وتهديداً للكلمة الحرة”، مؤكداً “ان الوزارة ستضرب بيد من حديد كل من يحاول تهديد الصحافة والإعلام، وسنصل إلى هؤلاء الجناة ونحيلهم إلى السلطة القضائية لينالوا جزائهم العادل”.

وشنت جماعة شبه مسلحة، الاثنين (1 نيسان 2013)، هجمات متسلسلة على مقار أربع صحف في العاصمة بغداد، وهي “المستقبل العراقي، الدستور، الناس، والبرلمان”، فضلا عن تهديد مطبعة أهلية، وقدر شهود عيان أعداد المهاجمين بـ 50 عنصرا، اعتدوا بالضرب بالعصي والهراوات وطعن بعض العاملين بالسكاكين، فضلاً عن إحراق سيارة تابعة لصحيفة “المستقبل العراقي”.

وطالبت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق، الثلاثاء (2 نيسان 2013)، السلطات التنفيذية والأمنية باتخاذ إجراءات “ذات مصداقية” تتلاءم وحجم الجريمة وخطورتها وكشف هوية “الميليشيات” التي هاجمت الصحف الأربع، مشددة على أن حالة الإفلات من العقاب باتت سائدة، وأن وضع الصحفيين في العراق ما زال خطرا وأنهم “يعملون تحت التهديد في بيئة إمنية وقانونية غاية في الخطورة”.

 

saad

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *