اخبار العراق

المجلس العربي بكركوك يدعو لإيقاف التعيينات ويطالب بعودة الوزراء للحكومة

دعا المجلس السياسي العربي في كركوك، الخميس، وزارات المالية والتخطيط والبلديات إلى إيقاف التثبيت الوظيفي وصرف ميزانية المحافظة من البترودولار، مشددا على ضرورة تقديم شكوى للمحكمة الاتحادية لإلغاء جميع قرارات مجلس المحافظة الخاصة بالتعيينات، فيما طالب بعودة الوزراء المنسحبين إلى الحكومة.

 

وقال القيادي في المجلس عبد الرحمن منشد العاصي خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في المحافظة، “ان لجنة التعيينات في مجلس محافظة كركوك باتت سيفا مسلطا على رقاب المعينين من المكون العربي، وتمارس إجراءات تعسفية بحقهم بأعذار غير دستورية”.

وطالب العاصي وزارات المالية والتخطيط والبلديات بـ”إيقاف التثبيت الوظيفي وصرف ميزانية كركوك من البترودولار، لان تلك التعيينات غير عادلة”، داعيا محافظ كركوك إلى “أجراء إحصاء وظيفي قومي للمعينين ضمن برنامج البترودولار لرفع الغبن عن كافة القوميات وعدم حصر التعيينات بمكون دون آخر”.

واتهم العاصي محافظ كركوك نجم الدين كريم بـ”الانسياق لأجندات الأحزاب المتنفذة في المحافظة، وعدم الإنصاف بعمله وبلوغ مستوى الطموح”، لافتا إلى انه “لم يحرك ساكنا لإعادة التوازن الإداري والأمني في المحافظة”.

ودعا العاصي المجموعة العربية في المحافظة وأعضاء البرلمان عن كركوك إلى “تقديم شكوى للمحكمة الاتحادية بغية إلغاء جميع قرارات مجلس المحافظة  التشريعية الخاصة بسجل قيد 1957 المعتمد عليه في التعيينات”، مشيرا إلى أن “المجلس مازال يعمل ضمن قرار 71 لسلطة الائتلاف المؤقت وغير مشمول بأحكام القرار 21 لسنة 2008 والخاص بمجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم”.

وطالب العاصي الوزراء المنسحبون من الحكومة بـ”العودة إليها مجددا من اجل ممارسة دورهم في الحكومة والمشاركة في القرارات من اجل العمل على الاستجابة لمطالب المتظاهرين المشروعة وتقديم الخدمات لأبناء الشعب”، منتقدا “عدم رفع المتظاهرين والمعتصمين لشعار ومطلب الدفاع عن عراقية كركوك ضمن مطالبهم”.

تعتبر محافظة كركوك، 250 كم شمال بغداد، والتي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، ففي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم كردستان العراق، كما تعاني من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الأمنية المحلية والمدنيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى