اخبار العراق

برزاني يبدء مشاوراته الاسبوع المقبل لقد المؤتمر الوطني

 

وأكد رئيس ديوان أقليم كردستان فؤاد حسين “أن رئيس الإقليم سيبدأ مشاوراته مع جميع أطراف العملية السياسية مطلع الأسبوع المقبل لاستكشاف المواقف، والوقوف على مدى استعداد تلك الأطراف لتقديم التنازلات والسعي نحو حل المعضلة.

واضاف حسين في بيان اطلع عليه “النور نيوز” اليوم : ان والهدف الأساسي من لقاءات بارزاني القادمة سيكون البحث عن الآليات والأجندات التي يمكن أن تتفق عليها القوى العراقية لجعلها أساسا لتوسيع إطار تلك الاجتماعات نحو عقد المؤتمر الوطني الموسع، فمن دون إيجاد التوافقات الكاملة حول الأجندات وتلك الآليات من المبكر الحديث عن مؤتمر وطني بالقريب العاجل”.

وتابع “إن الإشارات التي نتلقاها هنا في الإقليم حول مواقف بعض القوى والأطراف العراقية المختلفة، ليس بالضرورة أن تنعكس على علاقة تلك القوى فيما بينها” مبيا “العراق يمر اليوم بمشكلة كبيرة وعسيرة، وهذه المشكلة لا تخص العلاقات الثنائية أو الثلاثية القائمة بيننا وبين الأطراف العراقية المختلفة، بل هي مشكلة عامة تتعلق بالعملية السياسية برمتها، وأطراف هذه العملية لديها مشاكل في العلاقات، لذلك عندما نتلقى بعض الإشارات الإيجابية من بعض هذه الأطراف حول استعدادها لتقديم التنازلات بهدف الخروج من الأزمة السياسية الراهنة، ليست بالضرورة أن تكون متواجدة أيضا بين القوى والكتل السياسية الأخرى، لذلك نحن نعتقد بأنه من دون تهيئة الأجواء بالكامل لا يمكن الحديث عن عقد مؤتمر موسع في الوقت الحالي تضم جميع الأطراف لإنهاء الأزمة السياسية بالعراق».

في السياق ذاته نقل البيان عن قيادي كردي رفض الكشف عن اسمه قوله ان “زيارة نيجيرفان بارزاني ستكون مهمة جدا، فعلى ضوئها يتقرر مصير عقد المؤتمر القادم، فإذا تمخضت تلك الزيارة عن نتائج إيجابية من الممكن عندها أن تليها مشاورات سياسية من أجل التهيئة لعقد المؤتمر، وفي حال فشلت الزيارة فسيصبح من العسير عقدها في تلك الأجواء”

وحول ما اذا كان هذا شرطا للاكراد لسعي في حل الازمة قال القيادي الكردي “لا أقول بأنه شرط مسبق، ولكن من الطبيعي أنه في حال لم تكن هناك أجواء إيجابية تساعد على تهيئة أرضية التفاهم والتقارب بين الكتل السياسية فسيصبح من الصعب عقد حوار وطني يهدف إلى حل أزمة بمستوى وحجم الأزمة الحالية، في البداية نحن نحتاج إلى إعادة بناء الثقة بيننا، وهناك الكثير من المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد ما زالت من دون حل، ونحن لا نريد أن نثقل جلسات المؤتمر القادم بتلك المشاكل العالقة، وكما قلت فإن المؤتمر يحتاج إلى تهيئة الأجواء، ومن دون إبداء المرونة والنية الصادقة لحل المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد لا يمكن تحقيق تلك الأجواء، ومن دون تهيئة الأجواء فإن المؤتمر القادم سوف لن يغير من الواقع شيئا، وهذا ما تتجنبه القيادة الكوردية، لأن معظم اللقاءات والمؤتمرات السابقة غابت عنها الإرادة الحقيقية لحل معضلات البلد، ولا نريد أن نكرر نفس أخطاء الماضي”

وعن المساعي التي تريد احياء التحالف الرباعي بين حزب الدعوة الاسلامية والمجلس الإسلامي الأعلى والاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني قال القيادي الكردي “ليست لدي أي معلومات بهذا الشأن، ولم نتلق بشكل رسمي أي طلب من الجانب الشيعي حول ذلك، والأمر مرهون بتطبيع العلاقات بيننا وبينهم، فلا يمكن إحياء ذلك التحالف من دون تجاوز الخلافات القائمة بيننا، والأهم من ذلك من دون تجاوز الأزمة السياسية الحالية بالعراق”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى