اخبار العراقاخبار عامةاهم الاخبارتقارير وحوارات

حراك متسارع لتشكيل الحكومة.. الصدر يريد إقصاء المالكي والعامري “حائر”

بغداد/ النور نيوز

 يتسارع حراك الكتل السياسية حول تشكيل الحكومة، عبر زيارات ولقاءات متكررة، كان أبرزها زيارة وفد من الإطار التنسيقي إلى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في مقر إقامته بالنجف، فيما تسربت معلومات متضاربة عن الاجتماع، الذي توجهت أنظار العراقيين إليه.

ويوم الاثنين، أنهت المحكمة الاتحادية أزمة النتائج، وصادقت على أسماء المرشحين إلى مجلس النواب، فيما سحبت الفصائل المسلحة أنصارها الذين كانوا يتظاهرون قرب المنطقة الخضراء، احتجاجًا على النتائج.

وبدت أجواء مرحلة جديدة تتهيأ في العراق ، حيث استدارت الكتل السياسية نحو حوارات وصفت بالجادة بشأن تشكيل الحكومة، بعدما كانت في مرحلة متوترة.

ومن المرتقب في الوقت الحالي أن تعمل المشاورات على جس النبض، دون الدخول في اتفاقات حقيقية.

والتقى وفد من الإطار التنسيقي، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بالنجف.

وفي آخر تلك التطورات، قالت مصادر سياسية: إن “نتائج اللقاء كانت سلبية جدا، حتى إن الوفد خرج بدون غداء وبدون مؤتمر صحفي مشترك كما كان متوقع من قبل الصدر الذي دعى قنوات عديدة”.

وأضافت تلك المصادر، أن “مقتدى الصدر اشترط إقصاء المالكي، كما اشترط التجديد للحلبوسي وللكاظمي أو شخص آخر نفس المنهج”.

ولفت إلى أن “الاطار التنسيقي أبلغ الصدر بعدم التجديد للرئاسات الثلاث، مع ضرورة إشراك المالكي في أية حكومة”.

بدوره، أكد تيار الحكمة، الأربعاء، أن اجتماع “الحنانة” لم يخرج بمواقف جديدة من قبل الأطراف المجتمعة.

وقال القيادي في التيار بليغ ابو كلل: إن “تيار الحكمة لن يكون جزءا من مفاوضات تشكيل الحكومة، وكذلك لن يشترك في الحكومة العراقية الجديدة”.

وأضاف أبو كلل أن “اجتماع الحنانة لم يشهد تغييراً في المواقف، حيث تمسك الصدر بمشروع الاغلبية والاطراف الاخرى احتفظت بفكرة مشاركة من يرغب بتشكيل الحكومة”.

وأشار إلى أن “ذهاب نصف الاطار مع الصدر لن يشكل حكومة اغلبية وطنية بل سينتج عن أغلبية كردية سنية”، لافتاً إلى أن “الإطار التنسيقي موحد، بشكل تام”.

وترى أوساط سياسية عراقية أن زعيم التيار الصدري سيكون أمام اختبار حقيقي لكل أفكاره بدءًا من مشاورات تشكيل الحكومة، وسط أسئلة حول ما إذا الصدر قادرًا على كسب ود الكتل السنية والكردية والمستقلين دون تقديم التنازلات الكافية لتحقيق ذلك، خاصة أن القوى الشيعية الأخرى ترفض مساره القاضي بإقصائها من تشكيل الحكومة.

ويرجح مراقبون عراقيون أن يختار الصدر الخيار الذي يمكّنه من أن يظل الطرف المؤثر من وراء الستار، وأن الأقرب هو البحث عن شخصية توافقية مثل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي يمكن للتيار الصدري الرهان عليه لأجل حصول حكومته على اعتراف ودعم من الولايات المتحدة ودول الإقليم، خاصة مع دعم بقاء برهم صالح في رئاسة الجمهورية.

وللرد على رؤية الصدر، قال مصدر مطلع، الأربعاء، إن الإطار التنسيقي عقد اجتماعاً في منزل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.

وذكر إعلام الإطار في بيان تلقى “النور نيوز” نسخة منه إن “الحاضرين في اجتماع الاطار التنسيقي داخل منزل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي هم كل من رئيس تحالف الفتح هادي العامري، ورئيس تحالف النصر حيدر العبادي، ورئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، عمار الحكيم”.

كما حضر الاجتماع، “رئيس تجمع السند الوطني احمد الاسدي، ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي، وعضو المكتب السياسي لحركة عصائب اهل الحق عدنان فيحان، وعيسى الفريجي”.

ولغاية الآن، تسير الاتجاهات، نحو الحكومة التوافقية، في ظل تصلب مواقف كلا الأطراف، خاصة وأن رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي قطع الطريق على العامري، للذهاب منفرداً نحو الصدر، بوقفته معه في الإطار التنسيقي.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى