اخبار العراق

اللجنة العليا تؤكد تسخير الجهد الحكومي لاعتماد أساليب حديثة لتقليل الضائعات المائية

النور نيوز / بغداد

أكدت اللجنة الوطنية العليا للمياه، تسخير الجهد الحكومي نحو قيام وزارة الموارد المائية، باعتماد أساليب وطرق الري الحديثة لتقليل الضائعات المائية وضمان وصول المياه لذنائب الأنهر والجداول.

وذكرت خلية الإعلام الحكومي في بيان تلقى “النور نيوز” نسخة منه، ان “اللجنة العليا أوعزت بإرسال وفد فني معزز بالآليات والمعدات، لمتابعة الموقف في إقليم كوردستان، جراء السيول التي اجتاحت محافظة أربيل مؤخراً، نتيجة لغزارة الأمطار المتساقطة، ومتابعة الخطوات التي اتخذتها وزارة الموارد المائية، بالاستفادة منها في خزين السدود وبحيرة الثرثار، وعدها بداية لنهاية الشحة المائية في البلاد”.

جاء ذلك، خلال الجلسة الثانية للجنة خلال سنة 2021، التي عُقدت اليوم بتكليف من رئيس مجلس الوزراء، رئيس اللجنة العليا، مصطفى الكاظمي، التي رأسها وزير الموارد المائية، مهدي رشيد الحمداني، الذي أكد اهتمام الحكومة العراقية بملف المياه في ظل تحديات التغيرات المناخية والشحة المائية التي يعاني منها البلد لأكثر من موسم خلال هذه المرحلة، جراء انحسار الأمطار وسياسات دول الجوار.

وأشار الحمداني، إلى أن الاجتماعات ستعقد بشكل دوري لمواجهة أي طارئ في ضوء التغيرات المناخية، من أجل الوقوف على أهم المستجدات ومتابعة الموقف المائي، ووضع الحلول الملائمة والعاجلة، واتخاذ القرارات الهامة ذات الصلة بملف المياه، والتحديات الداخلية والخارجية التي تواجه هذا الملف الحيوي.

وشدد المجتمعون، على ضرورة المحافظة على بيئة الأنهر من التلوث، وعدم رمي المخلفات على اختلاف انواعها في الأنهر الرئيسة والروافد والمسطحات المائية، إضافة إلى مناقشات ومداخلات السادة أعضاء اللجنة من مختلف المؤسسات الرسمية، التي قدمت تقريراً متكاملاً عن آليات مواجهة الأزمة، كما تم اتخاذ عدد من القرارات المهمة التي تدعم معالجة الشحة المائية وملف العلاقات مع دول الجوار، التي ستطبق قريبا على أرض الواقع بعد المصادقة عليها من قبل السيد رئيس مجلس الوزراء.

وحضر الاجتماع، وزراء الزراعة والبيئة ونائب الأمين العام لمجلس الوزراء، إضافة إلى المديرين العامين في وزارات، الخارجية والتخطيط والاعمار والإسكان والاشغال والبلديات العامة، فضلاً عن هيئة المستشارين وممثلين عن حكومة إقليم كردستان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى