العرب والعالم

أمريكا تحذر: الوقت اللازم لإيران لصنع سلاح نووي أصبح قصيراً بالفعل

النور نيوز/ دولي

قال مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، للصحفيين، اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة تعتقد أن الوقت اللازم لإيران كي تصنع سلاحا نوويا أصبح الآن ”قصيرا فعلا“، ومثيرا للانزعاج.

ولم يحدد المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، بشكل دقيق هذه المدة التي تم تقديرها بأنها مسألة شهور.

وقال المسؤول: ”لكنه (الوقت) قصير فعلا. قصير بشكل غير مقبول“، واصفا ذلك بأنه أمر ”مزعج“، بحسب رويترز.

وكانت قوى أوروبية قد حذرت في وقت سابق، الجمعة، من أن المفاوضات مع إيران فيما يخص إنقاذ الاتفاق النووي ”تتجه سريعا إلى حائط مسدود“.

وتحدث دبلوماسيون فرنسيون وألمان وبريطانيون عن تقدم طفيف في المفاوضات حول إحياء الاتفاق النووي، مشددين في الوقت نفسه على ضرورة استئنافها في أسرع وقت تجنبا لفشلها.

وقال المفاوضون في المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة إنه لم يعد أمامهم سوى أسابيع للتوصل لاتفاق، وذلك بعد تأجيل المفاوضات اليوم الجمعة لمدة لا تقل عن عشرة أيام.

وقال إنريكي مورا مبعوث الاتحاد الأوروبي في مؤتمر صحفي في أعقاب الاجتماع الرسمي الختامي للجولة السابعة من المحادثات: ”ليس أمامنا شهور، بل أسابيع للتوصل لاتفاق“.

وأضاف أنه يأمل في استئناف المحادثات هذا العام، وأشار بعض المسؤولين مبدئيا إلى يوم 27 ديسمبر كانون الأول.

ولم تحقق المحادثات الرامية لإنقاذ الاتفاق النووي الموقع بين إيران والقوى العالمية في 2015 سوى قدر ضئيل من التقدم منذ استئنافها قبل ما يزيد على أسبوعين.

وكان هذا الاستئناف هو الأول منذ انتخاب الرئيس الإيراني المتشدد إبراهيم رئيسي في يونيو/ حزيران.

ويسعى المبعوثون الإيرانيون إلى إدخال تعديلات على الخطوط العريضة لاتفاق تبلورت ملامحه في ست جولات سابقة من المحادثات، فيما يعرّض المحادثات للدخول في طريق مسدود، في الوقت الذي تحذر فيه القوى الغربية بوضوح من أن الوقت ينفد أمام جهود كبح أنشطة إيران النووية التي تتقدم بخطى سريعة.

وقال مسؤولون إن إيران طلبت وقف المحادثات فيما كانت القوى الغربية تنوي مواصلتها إلى يوم الثلاثاء.

وقال مورا ومسؤولون آخرون إن المطالب الإيرانية أُدرجت في النص الحالي لكي يكون هناك أساس مشترك للتفاوض، لكن القوى الأوروبية الثلاث الموقعة على اتفاق 2015 بدت أقل تفاؤلا.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى